علاج الادمان خطوة بخطوة

افضل طرق ومراحل علاج الادمان من المخدرات تتطلب التعرف على المرض اسبابه واعراضه وخطوات العلاج الصحيحة

 

اولى خطوات علاج الادمان هى الرغبة والاعتراف ان هناك مشكلة سوف تدمر حياتى وتؤثر على اسرتى ثم تأتى الارادة والبحث عن مصحة متخصصة ولديها الخبرة الكافية لحل جميع المشاكل كخطوة ثالثة وهامة وتنتهى رحلة العلاج من الادمان عند مرحلة الانسحاب “انسحاب المخدر من الجسد” والتأهيل النفسي والسلوكى للمريض وذلك لضمان عدم العودة للادمان مرة اخرى وفيما يلي سنسرد لكم الخطوات التفصيلة للعلاج من الادمان على المخدرات ونبدأها بتعريف مرض الادمان .

الادمان حالة ناتجة عن استخدام مواد مخدرة بصورة مستمرة قد تكون يومية بحيث يصبح الإنسان كامل الاعتماد عليها بصورة نقسية وجسدية وكلما ازداد فى تعاطيها كلما احتاج الى جرعه اكبر من اجل ان يصل الى نفس الاثر دائما، ولذلك يظل المدمن يتناول جرعات متضاعفه فى وقت قصير فتصل الى الحد الذي يسبب اضرار على جسده وعقله تؤثر على مستوى ادائه اليومى والوظيفى والعقلى والاجتماعى وفى حالة منعه عن تعاطى تلك المخدرات فانه تظهر عليها عدة اعراض نفسية وجسدية ما تعرف باسم اعراض الانسحاب والتى فى بعض الاحيان اذا لم يتم تتبعها من قبل فريق معالج مختص قد تصل الى الوفاة

تعريف المخدرات بشكل عام

اما عن المخدرات وهى المادة المسببة للادمان فى هى كل المواد النباتية او المواد التى يتم تصنيعها والتى تحتوى على عدة مركبات تساعد على النوم او مركبات مسكنة والتى فى الطبيعى تستخدم لاغراض طبية والذى اذا استخدمت فى عكس هذا فانها تصيب الجيم بالخمول والكسل والهذيان لتاثيرها القوى على الجهاز العصبى والدورى والتنفسي فالشخص المدمن يصاب بعدة امراض مزمنة تؤثر على اجهزته العضوية بشكل مستمر

انواع الادمان على المخدرات فى مصر

هناك العديد من انواع المخدرات التى من الممكن ان تؤدى الى الادمان 

1- مهدئات الجهاز العصبي على سبيل المثال المنومات والكحوليات والمهدئات العصبية

2- المهيجات والمحفزات العصبية 

3- الكوكايين وما يحتويه كالأمفيتامينات الذى يعطي قوة عالية فى التركيز ولكنه يخلف آثار مدمرة على الانسان بشكل عام كالاجهاد الشديد في العضلات 

4- المواد المهلوسة كالبانجو والحشيش كما يكون للمواد المهلوسة اثر على فقد الإحساس وعدم القدرة على التعامل من خلال المستقبلات الحسية مثل عدم القدرة على تحديد المسافات وعدم الإحساس بالمكان والزمان وعدم الوعي بالسلوكيات أمثلة على ما سبق كأن يتخيل المدمن مكانا ما بعيدا وهو قريب او العكس أو يتخيل الدقيقة ساعات.

5- مشتقات البنزين كالبنزين والكُلَّة وتلك الانواع التى تأخذ عن طريق الشم أو الحقن 

كما تعد اضرار تلك الانواع المختلفه على اجهزة الجسد متعددة، وبالامكان ان تتعرف على المدمن من خلال السلكويات التى يتبعها والحاله العامه والصحية التى تتدهور فى المدمن مع استمرار تعاطى انواع المخدرات المختلفه .

اسباب الادمان على المخدرات

تحدث اسباب الادمان على المخدرات بشكل عام للانسان بسبب التفاعل الذى يحدث بين عدة عوامل بين طبيعة المخدرات والانسان والمجتمع 

1- المخدر وطبيعته هى العامل الاول فى كونه سببا للادمان هو بطبيعته يخضع الى عدة عوامل اخرى كتوفر المخدرات وسهولة حصول الانسان عليها كونها فى متناول الكثير كما ان طرق التعاطى بنفس سهولة الحصول عليه حيث يمكن التعاطى من خلال الفم او الشم او عن طريق الحقن، واما عن نظرة المجتمع تجاه المواد المخدرة فانه يتم النظر اليه بشئ غير قابل للمسامحه 

2- الخواص الكيمائية للمخدرات تثبت علميا ان لكل مخدر خواصه والتاثيرات المختلفة التى تقع على الانسان وذلك لوجود نوع من التوافق بين تلك المخدرات وتاثيراتها على شخصية الانسان من جهة اخرى حيث يقوم الانسان بالبحث عن نوع المخدر الذى يتناسب مع نوع شخصيته فعلى سبيل المثال الشخص المصاب بالاكتئاب يستخدم مخدرات نؤثر على الاحساس بالرضا والسرور والتعالي ولكن الشخص الذى يعاني من التفكك الداخلي والاضطراب في العلاقات او في الوجدان والمشاعر وهو ما يعرف بـ(الشخصية الفصامية) يفضل المخدرات التي تساعده على اعادة الانتظام والاحساس بالواقع.

3- هناك عدة عوامل جسمية والتى تتحدد فى الاخطاء الطبية العلاجية و العوامل النفسية التي من الممكن ان تلعب دورا في التعاطي والادمان على المخدرات كالتوتر والقلق والاستقلاليه والاحساس بالذات و التغلب على الافكار التى تسبب له الضيق

اسباب الادمان عند المراهقين

 

فى الكثير من الاحيان تبدأ مشكلة الإدمان الى المراهقين تحت سن الــ 18 حيث يسهل هذا مرحلة السيطرة على عقول الشباب ويمكن التاثير عيلهم وذلك يعود الى اسباب فهم فى تلك المرحلة يحاولون على الدوام ان يقوموا بإثبات ذاتهم بأي طريقة ممكنة. كما أنهم يتميزون بحبهم للمغامرة ولا يحسبون حسابا للعواقب.

ولذلك فان فى تلك المرحلة يعتبر الأصدقاء من أهم العوامل التى تشكل شخصية المراهق الذي يرى في الشخصيات الأكبر سنأ منه و الأكثر خبرة عامل مهم وجذاب واعتبره مدخلهم للاستقلاليه. وللأسف أصبح تجار المخدرات أكثر علما بالحالة النفسية التى تتملك الشباب و يستطيعوا استهدافهم من خلال التأثير علي العامل النفسي وبالاخص عن طريق الأصدقاء والبيئة المقربة من عمر المراهقين

وهناك عدة اثار تظهر على المراهقين عندما يقوموا بتعاطى المخدرات فعلى سبيل المثال:

– الانعزال عن الاسرة والسرية التامة 

– الكذب والمبالغة والمراوغة والتبرير 

–  اضطرابات فى النوم حيث من الممكن ان ينام او يظل لاوقات طويله مستيقظ وذلك لعدم انتظام جهازه العصبى 

– التغيب عن المنزل والهروب فى الليل  

– تواجد آثار على الملابس كحروق ويبدا اهتمامه بشكله يقل مع الوقت

– استخدام مصطلحات تخدش الذوق العام و تغير فى لغة التفاهم

– الاكتئاب وتقلب المزاج

– ظهور سلوكيات ذهانية

اضرار الادمان على المخدرات 

من أشد الأضرار التي من الممكن ان يتعرض لها مدمنون المخدرات هو تاثيرها السلبي على جسم المدمن. ويعد من اهم تلك الأضرار التي يمكن من خلالها التعرف على مدمن المخدرات

الاضرار الصحية:

– حدوث خلل مع اضطرابات في القلب وارتفاع فى ضغط الدم الذي يؤدى الى حدوث حالات انفجار الشرايين.

– التعرض لنوبات الصرع التى تؤدى الى توقف الجسم عن التعاطى 

– حدوث التهابات في المخ التى تؤدي إلى الهلوسة وحالات فقدان الذاكرة الدائمة والمؤقتة

– تليف فى الكبد مع زيادة نسبة السموم في الجسم نتيجة للتاثير على فاعلية اداء الكبد

– اضطرابات فى الجهاز الهضمي وفقدان فى الشهية مما يؤدي إلى الهزال والشعور بعد الاتزان.

– التأثير السلبي على النشاط الجنسي.

– ضعف الجهاز المناعي والصداع المزمن وفي حالة الحمل قد تتعرض المرأة الى حدوث فقر فى الدم وإجهاض الجنين وقد يمتد الأمر لحدوث عيوبًا خلقية للأجنة.

الأضرار النفسية والعقلية

من الأضرار التي من الممكن ان يتسببها إدمان المخدرات هو حدوث ضرر نفسي والعقلي لمتعاطي المخدرات، وقد يؤدى الإفراط في الادمان على المخدرات إلى حدوث أمراض نفسية مزمنة واضطرابات عقلية إذا لم يتم تدارك الأمر.

من أمثلة الأضرار النفسية والعقلية للمخدرات:

– حدوث تغيرات في تركيبة المخ مع حدوث خلل في الطريقة التي يعمل بها المخدر

– ظهور الكثير من السلوكيات السلبية على مدمن المخدرات كسرعة الاضطراب مع الشعور الدائم بالقلق

– السلوك العدواني 

– صعوبة التوقف عن إدمان المخدرات بصورة مفردة.

– إذا تمادى المدمن في التعاطي على المخدرات وامتنع عن العلاج فقد يصل إلى مرحلة اللاعودة.

بالإضافة إلى أضرار المخدرات النفسية، فان هناك الكثير من الأضرار التي تتعلق بالإدمان على المخدرات مثل الاثار السلبية التي قد تصيب المجتمع كحوادث الطريق ولجوء المدمن إلي السرقة وربما إلى القتل أحيانًا بالإضافة إلى الأذى الذي يلحقه المدمن بنفسه، فقد يصل الأمر أحيانًا إلى إقبال مدمن المخدرات على الانتحار.

كيفية علاج الادمان على المخدرات

أفضل الخطوات الفعالة من اجل علاج الادمان على المخدرات تكون باتخاذ المدمن قرار نابعا من داخل نفسه بمدى أهمية خضوعه لبرنامج العلاج من الإدمان على المخدرات

خطوات علاج المدمن: 

تبدا مراحل علاج الادمان على المخدرات قبل البدء فى العلاج وذلك عند وصول المدمن الى رغبته فى الحصول على مساعدة ويتخذ القرار الجدى فى التخلص من الادمان على المخدرات والذى يعتبر مرحلة متقدمة وايجابية ولذلك علينا فى التفكير فى عدة عوامل فى مراحل علاج الادمان: 

1 – مرحلة العلاج التى تتطلب إصرارًا وعزيمة لا تستهين

2 – علاج الإدمان يجب أن يكون تحت إشراف طبي متخصص مباشر 

3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.

4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل:

• الابتعاد عن الصدقاء السيئة التي ترتبط بتعاطى المخدرات

• اعادة ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.

• تجهيز الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج من الادمان على المخدرات

• عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

• لابد أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، والتى تشتمل على تحديد المصحة وتحديد مكانها و معرفة التفاصيل المادية التى سوف تكف فى العلاج مع القيام بعمل مقابلة الطبيب المعالج من اجل فهم خطة العلاج ومراحله مع معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.

مراحل علاج الادمان على المخدرات

هناك عدة مراحل يمر بها المدمن عند اتخاذه قرار البدء فى العلاج من الادمان 

المراحل التمهيدية في العلاج من الإدمان على المخدرات

1 – مرحلة التحذير والنصيحة هى تلك المرحلة التى يكون فيها المدمن ضائع في طريق الإدمان من دون ان يكون استيعاب لمخاطر الادمان وما اهمية التوقف عن التعاطى فى تلك المرحلة فان الاسرة تلعب دورا مهما فى محاولة اعطاء النصيحه للمريض وتحذيره من نتيجة الاستمرار في طريق الادمان

2 – مرحلة قبل اتخاذ القرار والتى يكون عند المريض المدمن نوع من المعرفة باضرار ومخاطر الادمان ولكنه بدون رؤية أو خطة واضحه على المدى البعيد من اجل ان تساعده على الشفاء

3 – مرحلة القرار هنا عندما يكون المريض قد قرر أن يبدأ في العلاج من الإدمان على في نطاق زمني و غالبًا ما يذهب لطلب مساعدة طبيب 

المرحلة الفعلية في العلاج من الإدمان على المخدرات

1 – مرحلة الانسحاب هي المرحلة الأولىة فى العلاج فإنها تتضمن سحب المخدرات من الجسم مع التعامل مع أعراض الانسحاب عن طريق الأدوية التى تساعد على تخفيفها وتحتاج تلك المرحلة في المتوسط الى أسبوعين والتى فى الغالب ما تتم داخل مصحة علاجية ويتم حجز المدمن فيها و تختلف طريقة التعامل مع أعراض الانسحاب تبعا لنوع المخدر الذى كان يتم تعاطيه

2 – مرحلة العلاج السلوكي التي يبدأ المريض بتعلم عدة تقنيات ومهارات مختلفه من اجل ان تساعده على عدم العودة مرة أخرى للادمان من خلال جلسات العلاج النفسي والسلوكي.

3 – مرحلة جلسات العلاج النفسي الجماعي أو الفردي والتى تعطى المريض فرصة من اجل التعبير عن المعاناه التى يتعرض لها في مراحل العلاج من المخدرات وايضا تساعد تلك المرحلة المريض في اكتشاف أي خلفية نفسية او اسباب وراء التعرض الى الإدمان من البداية وبالتالي يكون من الممكن ان يتم العمل عليها بشكل جذري.

4 –هناك العديد من الأدوية التي تدعم عملية العلاج من الادمان على المخدرات والتى ويتم استخدامها تحت إشراف الفريق المعالج ورغم أن تلك الأدوية ليس لها مفعول قوى كالمخدرات الا انها تساعد في برنامج العلاج بشكل جزئي وتختلف تلك الأدوية من نوع مخدر لآخر

برامج علاج الادمان المعتمدة والتى اثبتت فاعليتها فى التعافى

هناك عدة طرق وبرامج تتبناها مصحات العلاج النفسي عند البدء فى خطة العلاج من الادمان على المخدرات وياتى فى مقدمتها برنامج الاثتنى عشر خطوة وهو من اشهر برامج العلاج حيث يعتمد على كونه ليس فقط برناج لعلاج الادمان ولكن اسلوب حياة يمكن ان يتبناه المريض ويفعل من انتاجيته وفاعلية حياته

علاج الادمان بالخطوات الاثنى عشر

برنامج الخطوات الاثنى عشر من اجل علاج الادمان هو برنامج تم وضعه فى البداية وعلى اساس علاج ادمان الكحول ولكنه تحول فيما بعد الى اسلوب من اجل علاج مختلف انواع الادمان والذى ما زالت فاعليته وتاثيره تحت البحث والدراسه والفحص و تعد الفكرة الأساسية من وراء برنامج الخطوات الاثنى عشر هو التشجيع على مبدا “الامتناع والتوقف” الذي يمثل حجر الزاوية في العلاج من الإدمان على المخدرات والتعامل مع هذا المفهوم يكون تبعا لهذا البرنامج الذى من الممكن تلخصيه في مبدئين أساسيين:

اولا ان يعترف المدمن المريض بأن الإدمان ما هو الا مشكلة مزمنة وأن المريض لن يستطيع ان يتخلص من الشعور بالاشتياق تجاه المخدرات وهنا ينبغي أن يؤمن المريض بأهمية مبدأ الامتناع من اجل استكمال حياته بشكل طبيعي وصحي

ثانيا الاعتراف بأن الإنسان لوحده من دون اصدقاء او عائله يكون ضعيف ومن دون حماية نفسية ولا اجتماعية لذا ينبغي أن يساعده مجموعة من الاشخاص الذين عانوا من نفس الموقف ويساعدهم في عدم العودة الى الإدمان على المخدرات

هل يمكن علاج الادمان فى المنزل بالمقارنة بالمصحات العلاجية

هناك حالات كثيرة من المدمنين من تتطلب متابعتهم عنايه طبية متخصصة فى طوال مدة العلاج من الادمان كما تتطلب دخول مصحة علاجيه فى العلاج من الادمان على المخدرات لفترة من الوقت و التى تختلف من حالة الى اخرى لكن بالرغم من ذلك تبقى تلك الإرشادات المنزلية الضرورية للغاية من أجل دعم علاج المدمن وتتمثل في: 

1 – التخلص من أي مخدرات كان المدمن يحتفظ بها في المنزل نهائيا

2 – تهيئة الأجواء فى المنزل من اجل ان تكون هادئة ومريحة للمريض نفسيا ومعنويا

3 – توعية أفراد الأسرة بالدور المطلوب منهم في دعم المدمن خلال مراحل العلاج

4 – وضع ملصقات على حائط المنزل قد تساعد العديد من المدمنين على تذكرتهم بالهدف من العلاج.

5 – على الاسره ان تتجنب المواقف التي تزيد من خطورة الانتكاسة مثل دعوة أصدقاء مدمنين الى المنزل.

6 – وضع أدوية العلاج في مكان ظاهر لتذكرها في مواعيدها.

7 – وضع ملصق بمواعيد زيارات المتابعة مع الطبيب في مكان واضح في المنزل. 

علاج الادمان بالاعشاب لايضمن التعافى التام واحيانا يسبب الانتكاس:

لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية هذه الطريق او نجاح عملية الشفاء من الادمان عن طريق استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج الإدمان، وتتضح أن المشكلة الأساسية لأي طريقه من اجل العلاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن التجهيز لها يختلف على عكس التحضيرات الطبية الدقيقة للأدوية و التي بالطبع تصدر من خلال إشراف جهات مختصة لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الإدمان بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.

خطوات ما بعد العلاج من الادمان

مرحلة ما بعد علاج الإدمان تعد من اهم واكثر المراحل خطورة على المدمن والتى يجب ان يتوفر فيها عدة عوامل هامه من ضمنها:

1- يمثل الدعم النفسي المستمر للمريض بعد التوقف عن تعاطى المخدرات محورا مهما وأساسيًا في منع حدوث الانتكاسات، وهذا الدعم ينقسم الى دعم من جهة الأسرة ودعم من خلال الأشخاص المقربين للمريض المدمن بالإضافة إلى الدعم النفسي من قبل الطبيب الذى يقوم بمتابعة الحالة النفسية للمريض 

2- تكون لدى بعض المدمنين العديد من الأمراض النفسية مثل الاكتئاب وغيرها من الامراض النفسية وفي تلك الحالة يكون من الضروري علىهم وضع خطة منفصلة من اجل علاج تلك الأمراض بعد ان ستقر وضع المريض ويتخطى المراحل الأولى من علاج الإدمان على المخدرات

3- فى بعض الاحيان يعاني المدمن من مشكلات مرضية نتيجة لتأثير المخدرات على الجسم أو يؤدى الى انتقال العدوى من امراض خطيره مثل الايدز أو الفيروسات الكبدية وذلك يتطلب الحصول على استشارة متخصصة من طبيب تبعا للمشكلة العضوية التى تتواجد و التشخيص النهائي الذى من خلاله يتم وضع خطة علاجية.

4- يعتبر اندماج المريض في العديد من الأنشطة الروحانية كالانتظام في الصلاة اوقراءة القرآن او الانتظام فى اى نوع من العبادات التى يؤمن بها المريض وتشد بازره من اجل تحسين عوامل المخرج النهائي للحالة.

المدة الزمنية التى تستغرقها برامج علاج الادمان داخل المصحات العلاجية 

لا يهدف علاج الإدمان من المخدرات إلى مساعدة المدمن على التوقف عن تعاطى المواد المخدرة ولكنه ايضا يهدف الى اعادة مراحل التوازن فى حياتع بالتدرج فى كل ما يتعلق بعلاقته مع الاخرين والقدرة على الانتاجية والعمل والحد من فرص التعرض الى العديد من المضاعفات الاخرى التى تنتج عن المخدرات

وهنا تختلف استجابة المدمن على العلاج من شخص إلى آخر وذلك حسب الاحتياجات التى يحتاجها المريض والظروف التى تحيط به فالعلاج يجب ان يكون مفصلا حسب ما يحتاجه المريض ولا توجد مدة محددة يمكن ان تصلح لكل المدمنون المرضى وما نراه في العديد من المراكز العلاجية الصحيه من إبقاء المرضى لعدة أسابيع لا يعني ان ذلك هو فترة العلاج التى تكون مطلوبة.

هل فترة 3 اشهر كافية للعلاج التام من الادمان

كثير من المراكز تعتبر ذلك ماهو الا مجرد فترة تحضيرية لما بعد مرحلة الخروج من المركز العلاجى حيث يتم الطلب من المدمن ان يستمر في المراجعة لفترة تكفى و التى تحدد حسب حاجة كل مدمن وعادة ما تعمل تلك الزيارات بصورة مكثفة في المدة الأولى بعد مرحلة التنويم وقد أثبتت العديد من الدراسات ان أفضل النتائج تكون مرتبطة ببقاء المرضى لفترات أطول في العلاج وتعتبر فترة الثلاثة أشهر هي الحد الأدنى لفترة العلاج الفعال في كثير من الدراسات ولا يقصد بذلك فترة التنويم، إنما الفترة الكلية للمعالجة بما فيها المتابعة المستمرة بعد الخروج من المستشفى أو مركز التأهيل.

وقد لا يحتاج بعض المدمنين التنويم أصلاً، حيث يمكن معالجتهم بفعالية من خلال العيادات الخارجية وتعتبر عودة المدمن الى المخدرات بعد معالجة أمر ما وارد ويجب ان لا يؤدي ذلك الى فقدان الأمل فكثير من المرضى يستفيد من تكرار مرات العلاج.

كيف تختار المصحة المناسبة لعلاج الادمان

هناك العديد من الاعتبارات التى يجب على المدمن المريض ان يضعها امامه قبل ان يقوم بالذهاب الى اى مصحه من اجل علاج الادمان على المخدرات فبالاضافه الى العلاج عن طريق الادوية والذى يكون اعتماد معظم مراكز العلاج عليه فانه لذلك يجب التركيز على عدة نقاط اخرى ومنها استكمال البرنامج العلاجى كاملا وهنا تعتمد معطو المصحات العلاجيه على مقاييس معينة تقيس مدى تفاعل الشخص فى الحياة الاجتماعية المطلوبة من اجل ان يعود شخص فعالا فى المجتمع مرة اخرى ولذلك يجب الاخذ فى الاعتبار عدة عوامل عند القيام باختيار المركز العلاجى المناسب فى العلاج من ادمان المخدرات

– يجب اختيار المصحه العلاجيه المناسبة فى بلدك فنجد ان هناك العديد من الاشخاص التى تختار العلاج فى مصحه فى نفس البلد التى يعيشون فيها من اجل ان يتواجد لديهم المسانده النفسية والمعنويه من الاهل والاقارب ولكن يعد هذا الاختيار ملئ بالاغراءات التى تقع بعاتقها على المريض والتى من الممكن ان تكون سببا رئيسيا فى انتكاسة المريض وهناك اشخاص اخرى يختارون ان تتم معالجتهم فى البلد البعيد او بالخارج ويعتبروها رحله سياحيه علاجيه ولكن يكون القرار هنا لديه مساؤئه فى عدم توفر مصحات علاجيه من اجل المتحدثىن اللغه العربيه .

– اهم ما يخاف منه المريض هى الفترة العلاجية التى سوف ياخذها ففترة العلاج كما تم سردها من قبل تختلف من شخص الى اخر ويتم تحديدها بناء على حاله المريض والمده التى قضاها فى ادمانه ولذلك نجد ان هناك برنامج مهم جدا واثبت فاعليته وهو يعرف باسم برنامج ال 28 يوم وعلى العكس نجد ان هناك برامج اخرى اثبتت فاعليه اكبر مع مرضى اخريين كالبرامج العلاجيه التى تمتد الى 90 يوما ولكن يعد البرنامج العلاجى الذى يمتد الى اقل من 28 يوما ناقصا فى ناقصا وغير فعالا

– تشير العديد من الدراسات الى ان المراكز العلاجية التى تستخدم برنامج غذائى معين الى جانب العلاج بالادوية والجلسات النفسية هى من اكثر المراكز العلاجية التى تحقق نسب نجاح عاليه مع مرضاها

– هناك العديد من المصحات والمراكز العلاجيه التى تساعد المريض على تخطى العديد من العقبات التى من الممكن ان يتعرض لها بعد ان يشفى تماما من الادمان كضغط العمل اوعلاقاته مع اهله واصدقائه وجيرانه فقد تكون تلك العقبات هى احد اهم العوامل التى تؤدى الى انتكاسه المريض مره اخرى

المراكز العلاجية المتخصصه فى علاج الادمان تساعد على التحدى والمثابرة لاى مشكله من الممكن ان تواجهه و تقف عقبه فى الطريق الى حياه سليمة وصحيه

– التأكد من ان المصحه العلاجيه هى مصحه تابعه الى وزاره الصحه ومعترف بها دوليا كما يجب التاكد من انها تتضمن فريق من الاطباء على مستوى عالي من الخبرة والكفاءه العالية التى تفيد المريض الى جانب هذا يجب التأكد من ان تلك المصحه تعالج المدمن وتقوم بمعاملته بطريقه انسانيه فهناك العديد من المراكز الطبية التى تعامل المدمن بطريقه غير ادميه فتقوم باهانة المريض وتضربه من اجل الخضوع الى الخطة العلاجىة .

– يجب التاكد أن المصحه مليئة بكافة وسائل الراحة و الامان التى تساعد المريض على الشفاء من الادمان كتوفر المساحات الخضراء الى جانب تلقيه العلاج فى غرف مستقله به ويجب ان تكون مجهزه بكل وسائل الراحه و الامان للمريض

من المؤكد ان الطريق الى التعافى والعلاج من الادمان على المخدرات هو ليس بطريقا سهلا فهو طريق ملئ بالصعاب التى يتحملها فقط ذوى الاراده والقوى ومن يريد ان يتعافى ويشفى تماما وان يرجع مره اخرى لحياته الطبيعيه و في مستشفى ابو رجيله للعلاج النفسي و علاج الادمان على المخدرات تتوافر كل تلك الشروط لذلك نحن نستطيع ان نصل بك الى بر الامان .