ما هى الشخصيات المعرضة للادمان وهل انت منهم ؟

ما هى الشخصيات المعرضة للادمان وهل انت منهم ؟

انواع الشخصيات المعرضة للادمان ومدى استعدادها النفسي اليك اربع شخصيات من اشهر الانواع الاكثر عرضة للسقوط فى الادمان على المخدرات   

الاستعداد النفسي للادمان

ليس كل البشر لديهم نفس الاستعداد النفسى على البدء فى تجربة الادمان وتعريض حياتهم لهذا الخطر المفجع ولكن يقع هذا الخطر بالاكثر على الانسان ذات الشخصية الغير سوية، فالشخصية الغير سوية التى يكون لديها استعداد اكبر للادمان هو تلك الخصية التى لا تشعر بالانتماء للمجتمع الذى يعيش به ويعانى على الدوام من انواع متعدة من الاضطرابات النفسية اما مع الاسرة او حتى مع باقى افراد المجتمع وانه ليس جزءا من هذه الاسرة او فردا يعتمد عليه داخل المجتمع حيث تسيطر عليه المشاعر السلبية ويفقد كل ما يكنه لاهله من احترام وتقدير ويفقد معهم احترامه لاى تقاليد اسرية او مجتمعية.

فيصبح المدمن على المخدرات انسان غير ناضج لا يشعر باى نوع من المسئولية تجاه حياته ويصبح همه الاول والاخير هو ذاته فتتحول مرطزيته الى نفسه واهتمامه ينصب فقط على ما يريد غير مهتم بالعطاء او الاهتمام بالغير، يصبح بلا هدف يسعى اليه ومن دون اى طموحات فيصبح غير قادر على مواجهة المشاكل التى تزيد فوق عاتقه من وراء المخدرات، غير قادر على تحمل الالام ولا تكوين واقامة علاقات جديدة مع الاخرين وغير قادر على الوصول الى اى حل يساعده على الخروج من هذه الازمة بسهولة ويسر

لذلك وجدنا ان الحديث عن انواع الشخصيات التى تكون معرضة للسقوط فى براثن الادمان من الممكن ان تكون تنبيه للاسر التى ترعى احدى تلك الشخصيات فتسعى الى وجود حلول وسط من اجل التعامل او وقاية ابنائها قبل الوقوع فى هذا الخطر الجسيم وهناك اربع انواع من الشخصيات التى تتعرض لخطر الادمان على المخدرات وهى كالتالى:

  • الشخصية الكثيرة القلق

صاحب هذه الشخصية القلوقة يعد من اكثر الاشخاص المكروبين التى من الممكن ان تواجههم فعلى الصيد الشخصيى اذا كنت شخص سويا فانك لن تستطيع ان تستحمل هذه الشخصيه لما يزيد عن عشر دقائق فتلك الشخصيه لديها من المشاعر السلبية والمضطربة ما يجعلك غير قادر على التواصل بشكل صحيح معها، ولا يوجد سبب واضح لهذا القلق المستمر الذى لا يكون لديه سبب غير بعض المرجعيات التى ترسخت فى عقلها الباطن والتى نشات عند هذه الشخصية اثناء مرحلة النمو سواء من الاسرة او من الاصدقاء

فتلك الانسان هو دوما مفتقدا للامان ومن دون سبب واضح يشعر ان هناك من يحدد حياته او ان هناك من يريد ان يتخلص منه وتكون مشارعره غير متوازنة ففي بعض الاحيان يشعر بالراحه والسعادة واحيانا اخرى يثور ثورة عارمة ويغضب من دون اى اسباب واضحه منطقية لهذا التغيير

وتلجا هذه الشخصية الى تجربة المخدرات والتعاطى لما تجده فيها من حالات راحة واسترخاء وهدوء غير طبيعية حيث تهدئ الاحاديث والهلاوس التى تحدث بداخلها وتعمل المخدرات على اصابة تلك المشاعر الغير متزنة بالبرود لفترة ما وتصيب المخدرات صاحب الشخصية المكروبة القلقه بالبرود العاطفى والتلبد

ولكن لا يعنى هذا ان المخدرات تعد حلا نهائياً  للهلاوس فابلرغم من تعاطف البعض مع تلك الحالات لكن اذا كانت حالة القلق تلك هى بالحالة المرضية التى تؤثر على اداء الفرد وسط الاسرة والاهل وتمنعه من ان يكون شخص منتج وفعال فى مجتمعه قالاولى هنا ان يتم عرضه علي طبيب متخصص للعلاج وليس الذهاب الى الادمان على المخدرات، ففى الغالب يكون هناك سبب عضوى او نفسي وراء تلك المشكله

ولا تعد المخدرات او تعاطيها حلا جزريا للمشكلة على العكس، فان ما تسببه المخدرات من حالات هدوء واسترخاء سوف ينقلب مرة واحده الى الشخصية الحقيقية بل وتتضاعف اثاره على الانسان لما تسببه المخدرات من تغييرات قسيولوجية ونفسية وعصبية على المدمن المتعاطى للمخدرات فلا تكون هى الحل الذي يجب ان يعول اليه المريض القلق على الاطلاق.

  • الشخصية المكتئبة

تعد الشخصية المكتئبة على الدوام من ثانى اكثر الانواع الاكثر عرضة للادمان على المخدرات ولك لما يسيطر عليها من حالات عزلة وانفراد بالذات دون الشعور بالحاجه الى التواصل مع الاخرين وفقدان اى شعور بالحماس تجاه الحياه او اى نابعة امل تجاه الحاضر او المستقبل قتلك الشخصية لا ترى ان الحياة عبارة عن محطات بعضها جيد و الاخر سئ ولكن على العكس ترى ان الطريق دوما ما يكون مظلما ونرى ذلك ينعكس على طريقة تعبيرهم عن الاشياء او حتى في طريقة اللبس والتحدث فغالبام ما يميلون الى الالوان السوداء والكالحه لا يستشعرون جمال الالوان الزاهية الاخرى.

فتلك الشخصية تكونت لديها قناعات راسخة ان الابتعاد عن الاخرين هو الحل الامثل ولا تجد لديهم اى استعداد على الثقة بالخرين وتنتابهم موجات من الاحباط المتواصل لذلك تكون المخدرات هى الملجأ الوحيد لديهم من اجل الشعور ببعض القسط من السعاده والانتعاش فبالرغم من مشاعر الاحبا والاكتئاب المتملكة منهم وعلى عكس الاعتقاد الخاطئ من كثير من الناس الذين يظنون ان تلك هى مجرد حالة يريدون ان يعيشوا بها الا ان الشخصية الاكتئابية كثير من الوقت ما تريد ان تشعر بالفرح وتستمتع بحياتها ولكنها لم تجد ذلك مع البشر فتلجا الى الادمان على المخدرات من اجل الشعور ببعض الفرحة والسرور ولو لقسط صغير من الوقت

  • الشخصية الانطوائية

تلك الشخصية هى مرحلة متقدمة من الشخصية الاكتئابية فبالاضافة الى نوبات العزلة والهروب من الناس الدائم الذي تحتجه تلك الشخصية الا ان يضاف على تلك الخصاصئ الشخصية ان الشخصية الانطوائية هى شخصيه حساسه الى ابعد الحلول فهو دائم الشعور بالخجل ولا يستطيع التعبير عن نفسه ودوما ما يشعر ان هناك ما ينقصه وانه يستحق ان يتم الاستهزاء به من قبل الافراد وكثير اللوم لذاته .

تميل تلك الشخصيات الى ايذاء نفسها بشكل مستمر فهى لم تجد من يبعث بها الثقة او من مشاعر الاقبال على الحياة ولم تجد من تبنى حتى ثقتها بنفسها، ومن خلال العديد من الدراسات التى اجريت نجد ان تلك الشخصية هى بااكثرية نتاج الى العديد من الصراعات الاسرية فتنشا لدى الاطفال نتيجة لهذا التفكك الاسرى العديد من المبادئ المتخبطة التى تجعله لا يستطيع ان يتسق فيها مع ذاته وتجده ينساق وراء مجموعة من الاصدقاء فاذا كانوا من اصدقاء السوء وفى الغالب يكونون كذلك لان حكم الطفل ذو مثل تلك الشخصيات يكون خاطئ ولا يتستطيع ان يميز وعقله الباطن دوما ما يحفزه على اختيار الاشياء التى تساعده على الاضرار بنفسه اكثر واكثر

لذلك ايضا هذه الشخصية تكون لا محالة عرضة للمخدرات وتنساق ورائها بكل سهولة حيث تجد ان الادمان على المخدرات يكسر لديها نوع من انواع الخوف وتعطيها دفعه للانطلاق وحرية التعبير عن الذات واستعداد للاتصال مع الاخرين بشكل جديد ولكنها للاسف لا تحل المشاكل النفسية التى تكمن بداخل هذه الشخصيه فتنهار حياته بشكل مضاعف ويكبر بيديه السجن الذى يعيش فيه ولا يستطيع الخروج منه بسهولة الا من خلال ارداة داخلية لديه تحفزه على ذلك

  • الشخصية السيكوباتيه

اخر انواع الشخصيات التى تكون عرضة للسقوط فى المخدرات هى الشخصية السيكوباتيه وتلك الشخصية تسيطر عليها مشاعر العنف والعدوان بشكل واضح جدا فهو على عكس الشخصية الانطوائية التى تشعر على الدوام بالحاجه الى ايذاء النفس الان ان الشخص السيكوباتى هو دائم التلذذ بالاعتداء على الاخرين، تزداد لديه مشاعر حبه لذاته ويتناسب معها عكسيا مشاعر حبه للمجتمع فكلما زاد حبه لنفسه وغروره زاد كره للمجتمع الذى يعيش به، ومن خلال الحالات التى تمت دراستها وجد ان تلك الشخصية من اكثر الشخصيات ذكاء وهى ما يسهل عليه ايذاء الناس من خلال اخفاء نواياه وايذاء الاخرين من دون ان يشعر باى ذنب بل فى قرارة نفسه هذا يزيد من لذة استمتاعه وهى يختار الادمان على المخدرات ولا يكتفى بادمانه عليا فقط بل يتخذ ادمانه بوابه لشد الاخرين اليها فيساعد من حوله على الادمان بكل سهولة ويسعد بتدمير حياتهم من دون الشعور باى ذنب

وتلك هى الانواع الاكثر عرضة للسقوط فى الادمان على المخدرات بكل سهولة فالمدمن فى النهاية ما هو الا مريض يجب ان نبحث عن الدوافع والمبادئ التى ادت به الى هذا الطريق حتى تتمكن من علاجه واعادة هيكلة حياته

Comments

Write a comment:

*

Your email address will not be published.

error: جميع الحقوق محفوظة لصالح ابو رجيلة لعلاج الادمان