مشكلات ادمان المخدرات

المشاكل التى يسببها ادمان المخدرات 

يعرف الإدمان بأنه حاجة جسمية أو نفسية أو حاجة كلاهما لمادة معينة بحيث يشعر الفرد برغبة قوية لتناول هذه المادة كما أنه يضطرالي زياده الجرعه بين فترة وأخرى حتى تؤدي هذه المادة الغرض المطلوب وبدون هذه المادة يعاني الفرد من الآم جسدية ونفسية بمحاولته الامتناع أو الإقلاع عنها لذلك فالبعض كل ما يعرفه عن الإدمان بأنه مثل حالة تسمم دورية أو مزمنة ناتجة عن الاستخدام المتكرر لمادة مخدرة معينة وبشكل رسمي فقد بدأ استخدام لفظ الإدمان في العام ١٩٣١م حيث بدي واضحا مدى التكاليف التي يتكلفها الفرد والمجتمع جراء الادمان ويقدر عدد المدمنين في العالم الآن بنحو ٢٣٥ مليون فرد ويعتبر الحشيش من أكثر المواد استعمالاً في العالم حيث يصل عدد متعاطيه إلى حوالي ٥٤ مليون فرد تليه المهدئات و الكحول بِحوالي ٣٥.٣ مليون فرد ثم تأتي المهلوسات بحاولي ٥,٤ مليون شخص .

وعلى المستوى المحلي فتشير أحدث التقديرات إلى أنه يوجد ما يقرب من 6 مليون مدمن يكلفون الاقتصاد المحلي مبالغ ضخمه للعلاج والتأهيل واذ ا كانت تكاليف العلاج من الادمان تصل إلى أرقام عالية للغاية فإن تكاليف الوقاية قد لا تمثل سوى معدلات طفيفة جدا مقارنة بتكاليف العلاج  و لذلك تسعى هذه المقاله إلى استعراض مدى الأدوار الفاعلة للأطراف المجتمعية التي يمكن الاعتماد عليها للوقاية من إدمان المخدرات وبالتالي تخفيف العبء الكبير على الموازنات الحكومية كنفقات لعلاج المدمنين.

لقد عرفت المخدرات منذ فترات بعيدة حيث تعود أنواع منها إلى فترات بعيدة في العصر الجاهلي فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمت هو نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش والماريجوانا كما تم اكتشاف نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون والذي يصنع منه حاليا المورفين و الهيروين والكوكايين وبعض أنواع الصبار ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكايين في العصور الحديثة ونباتات ست الحسن وجوزة الطيب وعش الغراب. . . . الخ  والتي يمكن استخدامها للتوصل إلى منتجات مخدرة أخرى.

ورغم أن مشكلة الإدمان لم تكن معروفة كما هي الآن فقد جاء الإسلام وحرم تعاطي المخدرات أو المسكرات أو الاتجار فيها و قد أقيم الحد على ساقيها وشاربها والمتاجر بها وقد أثبت العلم الحديث مدى المخاطر والمشاكل التي تسببها المخدرات للإنسان حيث تسبب العديد من المشكلات النفسية والصحيه و الاجتماعية و حتي الاقتصادية والتي توقع اضرارا بالغة للفرد والمجتمع بل أنها تكلف الاقتصاد العالمي تكاليف هائله تفوق ما يمكن أن يفقد في الحروب المدمرة وعلى المستوى العالمي لم يعد الإدمان مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبيره و الصغيره أو  حتي بلدان محلية أو إقليمية بل باتت مشكلة دولية تتطلب تكاتف المجتمع الدولي معا لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها وأصبحت هناك حاجة ماسة لإنفاق ورصد ميزانيات باهظة للتضييق على مدمنين المخدرات والحد منا نتشارها.

أما على المستوى المحلي فإن الاضرار الناجمة عن ادمان المخدرات وخاصتا عقار الترامادول أصبحت هاجسا يقلق كافة الجهات سواء الرسمية أوصانعي القرار حيث انه يتسبب في أضرار صحية خطيره للمواطنين قد تصل إلى حد الوفاة فضلا عن آثاره المدمرة على المستويين الأسرى والاجتماعي وفضلا عن الملايين التي تنفق على علاج ادمان المخدرات أما ما هو أخطر فهو الخسارة المادية نتيجة تسبب الادمان في فقدان جزء هام من إنتاجية الأفراد وفقا للمتاعب الجسديه التي تقابلهم مما يتسبب في خساره الاقتصاد الوطني لنسبة هامة من إنتاجية مواطنيه تتسبب في تراجع معدلات الناتج المحلي الإجمالي و من هنا فإن مواجهة ظاهره إدمان المخدرات لم تعد ترفا اجتماعيا كما كان يعتقد البعض بل أصبحت بمثابة قضية اقتصادية مصيرية خوفا من أن يكون لها عواقب وخيمة على مستقبل الدول.

  1. April 24, 2016

    في عالم المخدرات … تسيطر الاحقاد وتندثر القيم …

Comments

Write a comment:

*

Your email address will not be published.

error: جميع الحقوق محفوظة لصالح ابو رجيلة لعلاج الادمان