المستنشقات والمذيبات العضوية

 المستنشقات والمذيبات العضوية

 

 

أشكالها:

غاز ولاعات السجائر ـ المنظفات ـ مواد الطلاء ـ مذيبات الطلاء ـ البنزين ـ الغراء ( الكولة ) المواد الدافعة فى كل البخاخات ,مثبت الشعر ـ مزيلات العرق ـ المبيدات الحشرية

طرق التعاطي :

 الإستنشاق

التأثير:

نشوة ـ فى البداية منشط ـ غياب للكبح ـ تقليل للقلق ـ زيادة الثقة بالنفس ـ بعد ذلك أو مع الجرعات الكبيرة يحدث فقدان للوعى والتركيز ـ غياب تقدير المسافات والوقت

يبدأ التأثير بعد الإستنشاق مباشرة وينتهى بعد 15 ـ 30 دقيقة

المضاعفات:

إنخفاض النبض والتنفس ـ صداع ـ غثيان ـ ثقل فى الكلام ـ غياب التوافق العضلى ـ حساسية حول الأنف والفم لمستنشقى (الكولة)

الوفاة بسبب توقف القلب أو الإختناق أو بسبب تثبيط الجهاز العصبى المركزى ـ تقلص فى الزور أو القلب يسبب الوفاة.

السبراى يمكن أن يسبب تحجر للزور ثم الوفاة ـ الإلتهاب الرئوى ـ نسيان ـ غياب التركيز ـ تدمير الكبد والكلى والنخاع

ومما يزيد من خطورة التأثير

الصحبة والرفاق ودورهم في التعاطي وتوفير الظروف الملائمة لهذا النوع من الإدمان خاصة وأن كثيرا منهم يبالغ في وصف حالة النشوة التي وصل اليها لاستثارة الآخرين. وقد يكون للتجارب الأولى أشد الأخطار.. حتى إن بعض التقارير ذكرت كثيراً من الحوادث المفجعة التي انتهت بالموت

وتبدأ فعلها أولاً بنوع من التنبيه والاستثارة الذي يولد إحساسًا بالنشوة بالإضافة إلى دوار مقبول ومستعذب وتستمر هذه الحالة من السكر تبعاً للمقدار المستهلك حوالي (15-45) دقيقة؛ ومن الممكن إطالة المدة إلى عدة ساعات إذا استمر استنشاق الأبخرة من وقت لآخر. وقد يحدث في هذا الدور لبعض الأفراد أن يفقدوا توازنهم وتختل عندهم الأفكار والآراء، ويضطرب إدراكهم للألوان والأصوات وأشكال الأشياء، ويصابون بنوع من الهلوسة في الرؤية أو السمع؛ أي أنهم يتوهمون رؤية بعض الأجسام أو يسمعون بعض الأصوات التي لا أصل لها.

وقد تقود هذه المركبات إلى آثار جانبية: كالسعال الشديد وآلام الرأس  وإقياءات متكررة، وتخرش العيون والأنف والحلق. وكلما كان تركيز المركبات الطيارة عاليا في الخلايا الدماغية كلما تسارعت حالة النوم حيث ينتهي الأمر بفقدان الوعي. وحالما يعود إلى اليقظة يبدو عليه أنه ينسى كل ما حدث والآثار التي أصابته من جراء استهلاك هذه المركبات.

يؤدي إدمان هذه المركبات إلى ارتفاع قدرة التحمل من جراء ائتلاف عضوية البدن معها تدريجيًّا؛ مما يدعو إلى زيادة المقادير للحصول على الدرجة نفسها من النشوة والمتعة. وقد يصل الأمر ببعض الفتيان إلى أن يستهلكوا عدة عبوات من الصمغ في اليوم الواحد. وقد شوهدت حالات شغف شديد عند بعض الأطفال بهذه المركبات الخطيرة؛ وقد يصابون بحالات اضطراب شديدة عند حرمانهم منها. إن تعاطي هذه السموم يؤدي إلى سلوك عدواني وأخلاق اجتماعية شرسة جدًّا. وقد تنعكس هذه الأخلاق على المرء نفسه فيقوم بأعمال طائشة قد تقضي على حياته.

error: جميع الحقوق محفوظة لصالح ابو رجيلة لعلاج الادمان