الاعتمادية وبرامج الدعم

الاعتمادية وبرامج الدعم

 
تعتبر كلمة الإعتمادية المتواطئة أسم غير دقيق ولذلك يمكن تسميتها بالاعتمادية” أو “الإعتمادية الخارجية
 
للتبسيط  نلخص هذه الأشياء في الأتي
:المواد المخدرة
:العلاقات
:السلوك
 

التعريف النفسي

تعد الإعتمادية المتواطئة هي مرض أولي (وليس ثانوي ناتج من امرض آخر)، متفاقم، مزمن، مميت ويمكن معالجته. نشأ نتيجة التربية في بيئة أولية غير أمينة عاطفية وعدائية روحانياً. هذه البيئة الأولية هي نظام العائلة الذي يعد جزء من المجتمع الكبير غير الأمن عاطفياً والمضطرب والذي يعتبر جزء من حضارة مبنية علي المعتقدات الزائفة من طبيعة الإنسان وأهدافه

 

التعريف النفسي الديناميكي ” التحليلي”

تعتبر الإعتمادية المتواطئة هي نظام دفاعي عاطفي وسلوكي نقوم بتبنيه في طفولتنا للبقاء على قيد الحياة في أسرة مضطربة, لأنه لم يكن لنا أي أدوات أخري لبرمجة الذات ومعالجة احسسنا المجروحة ويكون تأثير ذلك هو أننا استمررنا ونحن ناضجون وراشدون نكرر نفس البرنامج الذي لعبناه في الطفولة وأيضاً لم نحصل على احتياجاتنا الروحية والنفسية و وذالك ا الجسدية

 

سمات العلاقات الاعتمادية

 
أولاً: علاقات قهرية إدمانيه
كثير من الشباب والشابات يدخلون في علاقات عاطفية بشكل إدماني  الادمان على الجنس‘ و يكونو في اغلب الاحيان يعلمون بان العلاقات من هذا النوع دائما ما تعود عليهم بأضرار لا حصر لها و لا يحمد عقباها و ان احتمالات نجاحها تكاد تكون معدومه و انها لا تحتوي الا علي الاهانه و الاساءه للنفس و للغير
ثانياً: علاقات بها إحساس شديد بصغر النفس

السبب الذي يجعل كثير من الشباب والشابّات يدخلون في مثل هذه العلاقات المليئة بالاستغلال المتبادل هو أنهم لا يشعرون بقيمة أنفسهم.

ثالثا: علاقات تتميز بالغيرة الشديدة وحب التملك
تأتي الغيرة لسببين، الأول هو صغر النفس وانعدام الثقة في النفس وفي الآخرين
رابعاً: التقلب الشديد
بسبب الغيرة وحب التملك، تتميز هذه العلاقات بكثير من الخلافات والشجار. وهي تتأرجح بين الرومانسية الحالمة والعنف الدموي
خامساً: علاقات تسيطر على أغلب الوقت
من سمات أي ادمان أو سلوك قهري، أنه يسيطر على أغلب الحياة تدريجياً حتى لا يصبح هناك سواه. فيتخلى الإنسان عن أي شيء في سبيل هذه العلاقة
سادساً: علاقات بلا حدود صحية
بالطبع هي علاقات دائما لا تحترم الحدود. فكل ما ذكرناه سابقاً فيه تداخل لحدود المسئولية و الخصوصية والاختيارات الحرة لكل شخصية
 

برامج الدعم الذاتي

 
يعتبر برنامج الدعم الذاتي أكثر طرق علاج ادمان المخدرات و ايضا الكحول انتشاراً في العالم كله وتقوم فلسفتة على اساس أن مدمني المخدرات لا ينتمو الي قائمه الافراد الأصحاء أو مازالو بطبيعتهم من حيث تقبلهم وتعاطيهم للمخدرات إذا إنهم يكونو مصابون بالحساسية الشديده للمخدر في أجسامهم فعندما يبدأ أحد المرضي بتعاطي المخدرات أو الكحول فإن ذلك يرسل إشارة إلى خلايا الجسم التي تصبح متعطشة للمخدر ويعرف ذلك من مصطلحات برنامج الدعم الذاتي بالخلايا المتعطشة  ومنها فإن مدمني المخدرات يجب عليهم التوقف الفوري عن تعاطي المخدرات أو شرب الكحوليات لأنه لا يفيدهم بشيء و يضرهم، كما ان من فلسفة برنامج الدعم الذاتي هو ظن مريض الإدمان بعدم معرفه علة أو أنه يؤثر على العقل والجسم أو الناحية الدينية والاجتماعية ويقوم مدمن المخدرات بالاستناد إلى مثل هذه الفلسفة حيث يفقد السيطرة كليا على المخدرات أوالتحكم فيها ، لذا فإن الطريق الوحيد للمدمن هو تخليه عن المخدرات تماما وكل ما يؤثر على العقل ويقوم ايضا برنامج الدعم الذاتي على الخطوات الاثني عشر بتقديم خدمات للأعضاء الذين ينضمون إليه حديثا، و لذلك فان هدف البرنامج الرئيسي هو نقل رسالة التعافي للمدمنين الذين لا يزالو يعانو من الإدمان ولذلك فإن المشاركة الفعالة في الاجتماعات الخاصه بالدعم الذاتي يعتبر جزءاً حيوياً في استمرار رحله التعافي

إن الذين يواصلون على البرنامج عادة يبقون متعافين ومستمتعين بحياتهم