برنامج المنتكسين

ندرك ان الانتكاسة هي سلاح ذو حدين فقد تكون الانتكاسة هي المؤشر الحقيقي على شغل البرنامج بطريقه صحيحه والرجوع الى التعافي بخبرة اكثر وبقوه اكثر فكم من القوه خلقت من الضعف وفى بعض الاحيان الانتكاسة قد تكون مميته وقاتله ولا يرجع بعدها الشخص الى التعافي مره اخرى انكارا منه للمشكلة وشعور قوى منه باليأس .

نحن هنا نقوم بعمل برنامج مخصوص للمنتكسين يقوم هذا البرنامج على عمل عملية تصحيح للمسار ومراجعة على الاخطاء التي وقع فيها الشخص فى الانتكاسة ويهدف هذا البرنامج الى اعادة ترتيب الامور روحانيا ونفسيا للشخص لمواصلة رحلة التعافي وعدم الوقوع فى اخطاء الانتكاسة مره اخرى بل العمل على اكتساب خبرات حياتيه جديده ليرجع بعدها الشخص منتجا ومتعافي في مجتمعه وخاصه انه تكون لديه بنيه روحانيه جعلته يتعافى لمدة من الوقت وهنا نقوم بالبناء على هذه البنيه واصلاح ما أفسدته الانتكاسة بكل معانيها .

 

الانتكاسه والارتداد الى التعاطى

الانتكاسة هي امر وارد يواجه المدمن وعائلته في كثير من الاوقات وترجع اسباب الانتكاسة الى وقوعه في ما نسميه عادة بالفخاخ وهى طرق تفكير واعية أو غير واعية أو شبه واعية تؤدى إلى مواقف عالية الخطورة .

وهناك نوعان من الفخاخ

•       أولاً : الفخاخ المباشرة

•       ثانياً : الفخاخ الغير المباشرة

مراحل الانتكاسة أو الارتداد

المرحلة الاولى :

المرحلة الانتكاسة الشعورية أو الروحية

لا يفكر الشخص في هذا الوقت في التعاطي ولكنه يمر بمشاعر مضطربة وسلبيه ويميز هذه المرحلة كثرة الشكوى من الضغوط النفسية والاجتماعية والقلق والحوف الغير مبرر والاكتئاب والميل الى العزلة والوحدة وعدم الاجتماعية وعدم التواصل مع مجموعات الدعم والاجتماعات والبعد عن اصدقاء التعافي عادات غذائية ضعيفة اضطرابات فى النوم .

المرحلة الثانية :

الانتكاسه العقلية

 وهو الصراع الذى بدأ يدور داخل عقل الشخص ما بين الضغوط النفسية والشعور بعدم الراحة وبين قرار التعاطي مره اخرى وفيها يقع الشخص في فخ رؤية الجانب السعيد في حياة المخدرات ويتناسى انكاره كل الجوانب السلبية

وفيه يكون الصراع على اشده في المواقف التي تمثل صراعات نفسيه للشخص وفيها قد يعود الشخص لا نماط سلوكيه ادمانيه مثل الكذب والسهر والاهمال فى الواجبات الاجتماعية وهى مرحله خطره تسبق الانتكاسة الجسدية 

المرحلة الثالثة :

الانتكاسة الجسدية

وفيها يكون الشخص عرضه لكثير من افكار التعاطي مره اخرى وتسيطر عليه الافكار السلبية والمسيطرة والرغبات الملحة ويرى فيها الشخص ان التعاطي مره اخرى هو الحل الامثل لتسكين هذه الالام النفسية وقد يرى ان مره واحده تكفى ونحن نعلم ان مره واحده لا تكفى والاف المرات لا تشبع ابدا .