اعراض مدمن الفودو

ما هو مخدر الفودو؟

مخدر الفودو هو و احد من اخطر انواع المخدرات التى غزت الشرق الاوسط و اصبحت تهدد ابنائنا و بناتنا بشكل كبير فهو يؤدى الى حدوث تاثيرات على المخ و تكون ذات حدة كبيرة فالفودو من انواع المخدرات التى تتكون من مواد غير طبيعية و تتم تجميعها بطرق كيمائية بواسطة متخصصون كيميائيون فى عالم الجينات و الخلايا الوراثية

وبالرغم من استخدام هذا المخدر فى الاساس من اجل علاج الحيوانات فان المدمنين اصبحوا يقبلون عليه بالرغم من ان الاوضاع تشير الى انه من اخطر انواع المخدرات لاحتوائه على بعض المكونات المجهولة المصدر و التى قد يصعب علاجها و قد تؤدى الى الوفاة.

ما هو اصل كلمة فودو؟

الفودو فى الاصل هو مذهب دينى يتم اعتقانه فى غرب قارة افريقيا و ايضا فى جزء من جزر الكاريبى و هو يعتمد على غرس الدبابيس فى دمى و التى تكون مثال لاعدائهم او يقوموا بحرق الدميه باكملها من اجل ان يصيبوا عدوهم بلعنة ما و هو نوع من انواع السحر الاسود و متعارف عليه فى الدين الاسلامى انه نوع من الاستعانه بالشيطان من اجل الحاق الضرر بالاخرين و هو شرك بالله عز و جل.

مخدر الفودو ما هى مكونات مخدر الفودو؟

مخدر الفودو يتكون من مواد معينة تسبب الاحساس بالتحكم الكامل فى الجهاز العصبى و تخديره كليا و هى مواد طبيعية كالاتروبيت و الهيوسين و الهيوسامين و لكن يتم العمل عليها بداخل المعامل الكيمائية و يتم تسليط الضوء المشع عليها من اجل ان تعطى نفس تاثير المخدرات الكيميائية وهو عبارة عن أكياس بحجم كف الايدى تختلف ألوانه ما بين الاسود و الازرق و الاصفر يشبة الفودو اوراق البانجو الخضراء الفاتحة اللون و الذة يتم زراعته فى قارة افريقيا و ايضا يتم استيراده فى بعض الاحيان من الدول الاوربية و امريكيا و يكون اقوى فى التاثير و يتم كتابة على الاكياس التى يباع بها انه غير صالح للاستخدام الادمى و هى جملة يتم و ضعها كما يتم و ضعها على علب السجائر من اجل ان تجعل تداوله شرعيا بين الافراد فى بعض الاماكن فى اوروبا و امريكا

كيف يتم بيعه واين؟

يحتوى كيس مخدر الفودو أعشاب و عدد من المستحضرات الصناعية التى يتم تحضيرها كيميائيا و لها رائحة تشبه رائحة عشبة الماريجوانا و يدون على الكيس بعض الجمل و العبارات التى توضح قانونية بيع هذا المنتج لدى عدد من الولايات التى تخضع لأحكام تداول المواد المخدرة فى الولايات المتحدة و يشتهر مخدر الفودو بين الطبقات المتوسطة الى الراقية و ذلك لارتفاع ثمن كيس المخدر و يقبل عليه الشباب بشكل كبير و ذلك لحدة تاثيرة التى تفوق اى مخدر اخر و يتم تعاطيه عن طريق التدخين

اعراض التعاطى و اضرار ادمان الفودو

وتختلف آثار تلك المستحضرات العشبية من شخص إلى آخر حيث يقول بعض مستخدميها أن آثارها لا تزيد على 30 دقيقة فقط و بينما يقول آخرين إن تأثير الفودو قد يمكن أن يصل الى مدة ال 5 ساعات، و يطلق على تلك الأنواع من المستحضرات العشبية و ذلك لما لها من تاثير يشبه إلى حد كبير جدا تأثير الماريجوانا على المخ و وظائفه حيث تتحكم فى و ظائف مثل الذاكرة و تتشابه بعض الآثار الجانبية لتلك المكونات مع آثار تدخين الماريجوانا و قد تظهر على المدمن فى البداية اعراض و اضرار متنوعه كباقى انواع المخدرات و من ضمنها:

– الاحتقان الشديد – احمرار الوجه مع اتساع فى حدقة العين – تغيير فى نبرة الصوت – الهلاوس السمعية و الخيالات البصرية – الضعف العام – تدهور الحالة الصحية للمريض – التسمم الجسدي لذى يؤدى الى السرطان – التليف الكبدى – ضعف عمل الدورة الدموية فى الجسم – فقدان الشهية مع الهزلان و نقصان و اضح فى الوزن – قلة النشاط و الحركة – اختلال فى الحركة و التوزان – اضطراب فى الجهاز الهضمى – الشعور بانتفاخ المعدة المتواصل و التهابات فى المعدة – تضخم الكبد مع تاكل ملايين الخلايا العصبية – التعرض للذبحة الصدرية و ارتفاع فى ضغط الدم – حدوث حالات فقر الدم – ثقل الاطراف – الشعور بالبرود العاطفى و اللامبالاة و البلادة التامة – بارنويا مع سرعة فى خفقان القلب – الخوف الشديد من الموت

مرحلة ادمان مخدر الفودو

تتحول حالة التعاطى التى يقع فيها المدمن الى ادمان بعد ان يلجاالى تعاطيها فان الامر يتحول الى تعاطى من اجل ايقاف الاعراض التى يتعرض لها من و راء تعاطيها فى المقام الاول و هى الاعراض التى قمنا بسردها عليكم فى الجزء السابق، و التى لا يستطيع ان يتخلى المريض عنها الا من خلال الدخول الى برنامج علاجى شامل و متكامل للعلاج من الادمان على مخدر الفودو.

طريقة عمل الفودو فى جسم الانسان:

يشترك مخدر الفودو و ما يتخلله من مكونات عشبية تم تحفيزيها كيميائيا مع المهدات التى يتم حقنها فى هذا لمخدر و التى تعمل مباشرة على مستقبلات المخ التى تجعل من الادمان عليها امرا سهلا يوازى فى خطوته ادمان الحشيش او الماريجوانا

اسباب الاقبال على تعاطى مخدر الفودو

اصبح من السهل على تجار السموم و المخدرات ان تقوم بالترويج لاى نوع من المخدرات و ذلك لان لأن التركيبة السياسية و الاقتصادية التى تتواجد حالياً فى الاسوق العربية و خاصة المصرية منها توحى بأن أى مخدر جديد يدخل مصر او الشرق الاوسط سيقبل الناس على تعاطيه و تجربته و ذلك لغياب الأمن و حالة الاكتئاب الموجودة عند العديد من الاشخاص الكثيرين نظراً للأخبار السيئة و الانتكاس الاقتصادى الذى تمر به البلاد و مما أدى الى زيادة نسبة انتكاسات المدمنين فعلى سبيل المثال كان قطاع السياحة يحوى عدداً كبيراً من المعافين من الإدمان لكن بعض الإحصائيات قد تكون غير رسمية و تؤكد أن نسبة الانتكاس زادت نظراً لأوضاعهم الاقتصادية السيئة

نسب تعاطى مخدر الفودو

مخدر الفودو كما شرحنا من قبل فانه يتكون من خليط من خامات نباتيه يتم رشها و حقنها بمواد مخدرة صناعية او تعريضها لاشعاع قوى يجعلها تعطى نفس تاثير المواد المخدرة، و وفقا لاخر الدراسات التى اجريت فان الاقبال عليها من قبل الشباب خاصة فى ارتفاع متزايد و على النحو التالى:

– الشباب فى المرحلة الثانوية يتعاطون الفودو بنسبة 11.4% – صنفت فى عام 2011 على انها ثانى انواع المخدرات شيوعا بين البالغين من فوق ال25 عام – تضاعفت الرسائل الخاصة بحالات تعاطى و ادمان للفودو من 2900 الى 6500 حالة موجهه للجمعية الامريكية لمكافحة السموم فى خلال السنتين السابقتين فقط

مخدر الفودوقصص من حكايات مدمنين الفودو:

–  الحالة الاولى تحكى بعد تعفيها عن خطورته و توفره بكثره و بصورة نقية و عن تاثيره انه قد يمتد الى 4 ايام متواصله فهو عقار قوى جدا و تاثيره  خطير جدا

– أما الحالة الثانية و هو لديه 28 عام فهو يقوم بادمان المخدرات منذ ما يقرب من حوالى 7 أعوام و قد تم تقليل من خطورة انتشار الفودو ، و يؤكد أنه قام بتعاطيه مرتين فقط و لكنع يؤكد ان هذا النوع من المخدرات لن يتعاطاه مرة أخرى فى حياته و قال أن هذا النوع من الصعب ان يقوم بانتشاره في مصر لأنه من المخدرات الغالية الثمنوهو منتشر فقط بين القادرين ماليا و بحسب معلوماته فإن طلاب الجامعة لا يوجد قبول عليه

– اما الحالة الثالثة فهو مدمن على مخدر الفودو منذ حوالى 3 أشهر و يقول ان هذا النوع من المخدرات يسبب للانسان حالة من فقدان الوعي، و عدم الإتزان، مؤكدا أنه لا توجد اى صعوبة في الحصول على فودو فهو متاح لدى حيث يباع في أكياس، و يكون له مختلف الألوان فمنه الأصفر و الأسود و الاحمر و ذلك حسب قوة تأثيره

– الحالة الرابعه كان مدمن حشيش، و لكنه تعافى منه ، و المثير للانتباه في حكايته إنها تشبه كثيراً معظم تجارب المدمنين ، يقول : عندما بدأت أدخن الحشيش فى عام 2005 كان معي ثلاثة من زملائى فى العمل، و كان هذا يتم سرا و فى الخفاء، لكن يبدو أن أغلبية الشباب فى مصر كانوا يفعلون ذلك، و الآن لا تجمعنى جلسة مع أى صديق سواء كان من أيام الجامعة أو فى العمل إلا و يكون معظم الموجودين قد مروا بتجربة تدخين الحشيش و لو مرة في حياتهم ، و ما ألاحظه الآن هو انتشار التجار الذين يبيعون الحشيش و معظهم شباب ما بين العشرين و الخامسة و العشرين، و لم يعد تواجدهم مقتصراً فقط على المناطق العشوائية و الشعبية، بل أصبح هناك “ديلرات” بالمناطق الراقية و يقومون بخدمة التوصيل للمنازل أيضا، و كل منطقة لها أسعارها فى البيع، فعندما تذهب “للديلر” فى منطقتة يكون السعر أقل 50 جنيهاً تقريبا عن السعر الذى تشترى به إذا جاء هو إلى منزلك، و هناك “ديلرات” تقوم بتقديم خدمة التوصيل للمنازل مجانا و يكتفى بـ”البقشيش” الذى تعطيه له.

وهناك راى أستاذ فى علم الاجتماع باحد مراكز البحوث الاجتماعية و الجنائية أننا نتقدم خطوة للأمام و لكن معها نتراجع 10 خطوات للخلف فمشكلة مصر في تعاطى قضية المخدرات و هي أننا ليس لدينا اى خط مستقيم أو خطة نسير عليها و فقا لطريق ومنهج و برنامج مستمر يتم تحقيق أهدافه بغض النظر عن المسئول، و لكن المشكلة في تغيير المسئولين فنجد أن اى مسئول يريد أن يضع خطة و طريق يخصه ويضع بصمته المختلفة عن الآخر, فهنا نقع فى كمين غياب الخطة الواضحة من جانب المسئولين من ناحية، و عدم و جود منظومة متكاملة لمواجهة مخاطر المخدرات, و توقف الحملات للحد من خطورتها، كل ذلك يؤدي إلي تفاقم المشكلة ، خاصة مع انشغال الناس بالسياسية، مؤكده أن الحل الوحيد هو اللجوء لأسلوب صارم في التعامل مع المخدرات و تجارها.

التعليق الاخير لمخدر الفودو

يعلق احد اساتذة علاج السموم و الإدمان  بان الفودو ليس من المخدرات الجديدة فهو موجود منذ مدة و أعيد تصنيعه فى شكل جديد و أطلقوا عليه أسم “الفودو” و عادة يلجا تجار المخدرات إلى هذه الطرق و التحايلات عندما تقوم أن تنشر و تسوق و تروج لنوع من انواع المخدرات الجديدة و هو أحد أنواع الماريجوانا التى تم تصنيعها كيميائيا و الماريجوانا شكلها عبارة عن أوراق من نباتات جافة يكون أحدى مكوناتها المادة الاكثر فعالة فى مخدر الحشيش و لكن بنسبة لا تتعدى ال 8.2 فيقوم تجار المخدارت باحضار الماريجوانا و خلطها بأنواع مختلفه من المخدرات الأخرى و لكن تكون من انواع المخدرات المصنعة و ليست الطبيعية، مثل الأقراص المخدرة بجميع أنواعها و التى يعتبر من أشهرها على الإطلاق أقراص”الترمادول” ، و لكن يضاف نسبة كبيرة من الأقراص المخدرة إلى الماريجوانا ايضا حتى يشعر المتعاطى بتأثير المخدر فيما يتعطاه و حتى يتم تعويض نسبة الحشيش فان مخدر الحشيش و المادة الفعالة فى تصنيعه تصل إلى 20% فى حين أن الماريجوانا أقل بكثير.

ويؤكد الاستشارى النفسي أن شعور بعض من متعاطيه بحالات قد تصل الى تشنج او “هياج” عصبى قد يكون بسبب تأثير تلك الأقراص المخدرة مثل الترامادول، لأن هناك بعض أنواع من الأقراص المخدرة التى تصيب المتعاطى بحالة من الإختناق فالأكسجين لا يستطيع ان يصل إلى المخ بشكل كاف وهنا يشعر المتعاطى بأنه اقترب من الموت و فى أحيان كثيرة بالفعل يموت متعاطى “الفودو” على الفور بسبب نقص الأكسجين بالمخ، هذا و بالإضافة إلى تلك الأضرار الأخرى كالإصابة فى القشرة المخية التى بها كل مراكز التذكير و التفكير و ايضا ردود الأفعال السريعة و التركيز فتجد مثلا شخص يقوم بقيادة سيارته بعدما تعاطى الفودو فيظهر أمام سيارته شخص أخر يقوم بصدمه و بعد ذلك يضغط على فرامل السيارة سريعا جدا فهنا يقوم بارسل اشارات متأخرة بعد و قوع الحدث وبعد الكشف عن عن متعاطي “الفودو” من خلال تحاليل البول، لكن لايظهر مادة أسمها “الفودو” بل تظهر مادة داخلة فى تصنيع الحشيش و نسب بعض من الأقراص المخدرة و المهدئة و المسكنة للألم ، و “الفودو” يكون فى شكل بودرة أو أوراق نبات مجففة، و توجد بعض الولايات الأمريكية و البلدان الأوربية تسمح بتداولة و لا تعتبره جريمة.

Comments

Write a comment:

*

Your email address will not be published.

error: جميع الحقوق محفوظة لصالح ابو رجيلة لعلاج الادمان