طرق مكافحة المخدرات في المدارس

طرق مكافحة المخدرات في المدارس

انتشار المخدرات والإدمان أصبح من الأمور الخطيرة جدا التي تتواجد بشكل كبير في مجتمعنا العربي. مع زيادة الأعداد من طلاب المدارس والجامعات الذين بدأوا في الاتجاه بشكل كبير إلى إدمان المخدرات على مختلف أنواعها.

لا شك أن إدمان المخدرات يؤثر سلبا على صحة هذا الطالب. ويعود بالضرر على كافة المجتمع وجميع المحيطين به من أهل المنزل ورفقاؤه داخل المدرسة.

تبذل الدولة الكثير من حملات التوعية والطرق لمكافحة المخدرات في المدارس وحماية أبنائنا الطلاب من الوقوع في هذا الأمر الخطير.

يجب الاهتمام الشديد بتوعية الطلاب داخل المدارس من خطورة الإدمان على الصحة النفسية والاجتماعية وغيرها. فهي من أفضل طرق مكافحة المخدرات في المدارس عندما يجد الطالب أمامه دلائل ثابتة تحفزه علي الحذر من الوقوع في هذه الظاهرة.

الإدمان وطلاب المدارس

الطلاب في عمر المدارس والجامعات في هذا العمر الصغير من السهل جدا أن يتبعوا حس الفضول لديهم خاصة عند انتشار الأفكار السلبية الخاطئة.ذلك في جميع الأماكن ووسائل السوشيال ميديا حول الإدمان وأنواعه المختلفة فيجب الحذر من هذا الأمر بشدة.

عزيزي القارئ بإذن الله تعالى خلال هذا المقال سنتعرف عن أفضل طرق مكافحة المخدرات في المدارس وأهمية تحذير الطلاب من الوقوع في هذه المشكلة، وأضرارها عليهم، تابعونا للمزيد من المعلومات الطيبة حول الموضوع

ما هي أشهر أسباب وقوع الطلاب فريسة لوحش الإدمان؟

تتواجد الكثير من الأسباب المختلفة والأعداد الهائلة من الطلاب في عمر المدارس والجامعات الذين وقعوا بالفعل فريسة لوحش المخدرات.وهذه الأعداد تزداد عاما بعد عام ومن هنا تأتي أهمية البحث عن أفضل الطرق لمكافحة المخدرات في المدارس والجامعات. ومع معرفة الأسباب الرئيسية نحو تجاه هؤلاء الطلاب لهذه الظاهرة.

الأسباب الرئيسية لوقوع الطلاب فى فخ الإدمان

وجود وقت فراغ كبير أمام الطلاب خاصة في الٱجازات الرسمية وٱجازات نهاية الدراسة وعدم الانشغال فيما ينفع. هذا يجعلهم يرغبون في تجربة شيء جديد مثل ظاهرة الإدمان وما يلبثون أن يقعوا فريسة لهذا الوحش ولا يقدروا على التخلص من هذا الأمر.

أصدقاء السوء فهم من أشهر أسباب ظاهرة الإدمان، الطلاب يدفعون بعضهم البعض إلى معرفة أنواع المخدرات المختلفة وطرق الإدمان المتعددة. ويشجعون بعضهم البعض على ذلك بل يعتبرونها بمثابة التفاخر ومن علامات كبر السن والنضج عند البعض.

التفكك الأسري والانفصال بين الأب والأم، وعدم وجود معلم أو مرشد يتابع هؤلاء الطلاب الصغار في عمر المدارس والجامعات. هذا يجعلهم يبحثون عن بعض الأمور من خلالها حتى لا يتذكروا هذا الواقع المؤلم عن طريق الإدمان وتعاطي المخدرات.

الإهمال الشديد من بعض العائلات والأسر في متابعة التصرفات وخروجات أبنائهم ونتيجة هذا الإهمال الشديد يدفعهم إلى تجربة الإدمان والوقوع فريسة لهذا الوحش.

الغناء الفاحش وكثرة الأموال في أيدي الأبناء تدفعهم إلى تجريب أمور جديدة ومختلفة لكي يفخروا بها أمام زملائهم فى المدارس والجامعات. مما يجعلهم يتجهون إلى وحش الإدمان وسرعان ما يلبثون أن يقعوا تحت تأثير هذا الوحش الذي يضر بمستقبلهم وكافة حياتهم.

التدليل الزائد من قبل الأب والأم، وعدم رفض أي طلب للابن مهما كان وعدم متابعة تصرفاته و خروجاته خلال اليوم. فقد يذهب إلى الدروس أو المدارس ثم يتهرب منها دون علمهم أو يذهب إلى أماكن تناول وتعاطي المخدرات والكحوليات.

لذلك تسعى الدولة لمواجهة هذا الخطر الفاحش

مع كل هذه الأسباب المتكررة التي تنتشر بشكل كبير داخل مجتمعاتنا تكون من أهم الأسباب لوقوع الطلاب فريسة الإدمان والمخدرات. لذلك تسعي الدولة والمسئولون بكل الأساليب المتعددة، وطرق مكافحه المخدرات في المدارس للتغلب على هذا الوحش وحماية أبنائنا الطلاب من الوقوع فريسة لهذا الأمر الخطير. الأمر الذي يهدد حياة هؤلاء الأبناء ويضر بحاضرهم ومستقبلهم.

تعرض هؤلاء الطلاب في المدارس والجامعات إلى مشاعر سلبية من عدم الثقة التامة أو انتشار الأفكار الخاطئة حول ما يسببه الإدمان وتناول المخدرات من إحساس السعادة والنشوة. مع تغيب العقل ونسيان كل الهموم والأحزان للتخلص من الواقع المرير.

قد تكون المشاعر السلبية الناشئة عن الأهل والأسرة في المنزل هي السبب نتيجة التعنيف الزائد، عدم الاهتمام، القوة والإجبار. رسم خطط مستقبلية لحياة هذا الفرد. كل هذا بدون تعبير عن نفسه فهي من أهم الأسباب التي تجعل هؤلاء الطلاب يقعون فريسة لوحش الإدمان.

ما هي أشهر الأضرار الصحية التي تصيب أبنائنا الطلاب جراء ظاهرة الإدمان؟

بعد دراسة الآثار الجانبية والأضرار الصحية المختلفة الناتجة عن ظاهرة الإدمان لهؤلاء الطلاب الصغار في عمر المدارس والجامعات. ومدي تأثيره السلبي السيء على هؤلاء الطلاب جعل المسئولون والدولة تفكر جديا فى طرق مكافحة المخدرات في المدارس. بهدف حماية هؤلاء الجيل الناشئ من الوقوع فريسة لهذا الوحش.

واهم الاضرار

يؤثر الإدمان بصورة سلبية جدا على كامل المخ وجسد الطلاب في عمر المدارس والجامعات وبالتالي يؤثر في قدرتهم على التحصيل الدراسي والحفظ والمذاكرة. مما يجعلهم يرسبون سنوات متعددة ويفقدون القدرة على التعلم.

يؤثر الإدمان على معدل نمو هذا الطالب، بالإضافة إلى التأثير الشديد على وظائف العقل والدماغ بل يصل الأمر إلى تدمير خلايا المخ عند تعاطي بعض أنواع المخدرات الخطيرة. بالتالي يهدد حياة هذا الطالب ويضر كثيرا بصحته ويدمر حياته وحياة أسرته وعائلته.

من أشهر الأثار الجانبية الناتجة عن إدمان الأطفال والطلاب في عمر المدارس والجامعات هو تحوله من شخص سوي واجتماعي ومحترم إلى شخص انطوائي. يعشق العزلة، ذات أسلوب عدواني عنيف يضر بكل من حوله من أصدقائه في المدرسة أو الجامعة ويشدهم إلى ظاهرة الإدمان.

غياب عقل هذا الطالب تماما وعدم مقدرته على التحكم في وحش الإدمان والذي قد يجعله يرتكب الكثير من الجرائم والفواحش المختلفة. ويضر الأشخاص المحيطين به من الأسرة والعائلة، أو الأصدقاء بهدف الحصول على الأموال بأي طريقة ممكنة لشراء المخدرات وتعاطيها.

يتسبب إدمان المخدرات في السيطرة على حياة هذا الطالب، ويدمر حاضره ومستقبله. لذلك يجعله شخص غير سويا في المجتمع ولا نافعا لنفسه ولا لغيره مما يهدد حياة المجتمع ككل.

ما هي أهم طرق مكافحة المخدرات في المدارس؟

يبذل المسئولون الكثير من الجهود الدفينة لمعرفة أفضل طرق مكافحة المخدرات في المدارس لحماية الطلاب من الوقوع في هذه الظاهرة.

ومن ضمن أهم الطرق المختلفة للتغلب على هذا الأمر وتوعية الطلاب بخطورته ما يلي:

التوعية الشاملة المتكاملة لكافة أبنائنا الطلاب في عمر المدارس والجامعات بالخطورة الشديدة جراء وقوع فريسة لوحش الإدمان. مركز علي ذلك من خلال بيان الدلائل الثابتة والأثار الجانبية الصحية الضارة على صحة الشخص على المدى القريب والمدى البعيد نسبيا. لابد من الترهيب والتخويف من الذهاب وراء هذا الأمر.

الاهتمام بوضع بعض المقررات الدراسية المتعلقة بالإدمان لكي يدرسها الطالب على مختلف المراحل التعليمية المختلفة. التي تبين الضرر الكبير جراء تعاطي جرعات المخدرات والوقوع فريسة للإدمان ومدى الضرر الكبير الواقع على الشخص بمفرده ومن حول من العائلة والأسرة والأصدقاء وعلى المجتمع.

الاهتمام بإقامة الندوات التثقيفية التوعوية من خلال خبراء مكافحة الإدمان والعديد من الأطباء النفسيين المتخصصين في مكافحة وحش الإدمان. من خلالها يتم التوعية الكبيرة والهامة لهؤلاء الشباب والطلاب الصغار في عدم الوقوع فريسة لوحش الفضول. والرغبة الشديدة في تجريب شيء جديد يسمعون عنه خلال وسائل السوشيال ميديا او من بعض الأصدقاء.

يجب على الأسرة والمنزل المتابعة الدورية المستمرة للأبناء ومعرفة كافة التحركات اليومية بالإضافة إلى معرفة جميع الأماكن التي يذهب إليها هؤلاء الشباب. والتأكد من الذهاب إلى المدرسة والدروس في الأوقات المحددة، وعند ملاحظة أي تغيير في تصرفات وسلوكيات الابن لابد من أخذ الاحتياط من الأمر والتصرف السليم في هذا الوضع. الاهتمام بتقديم النصائح  الهامة بضرورة البعد أو الانحياز لتلك الأفكار السلبية السيئة التي ترغب في الإدمان.

تغير أفكار على أن الإدمان يعطى للشخص إحساسا بالسعادة والنشوة أو يعتبر علامة للكبر والنضج وخلاف تلك الخرافات التي يسمعها. هؤلاء الشباب والطلاب في هذا العمر الصغير. وينحازون لها خاصة مع الزيادة في تلك الأمور في القنوات الفضائية وعلى مختلف وسائل السوشيال ميديا وفي البيئة المحيطة بهم.

من الهام جدا التواصل مع المستشفيات المتخصصة والمصحات النفسية المتعلقة بمكافحة الإدمان عند معرفة وجود أي طالب. من الطلاب يقبل على الإدمان. مع عزله عن جميع الأصدقاء ومتابعة كافة التحركات بطريقة سليمة حتى لا تؤثر على نفسيته حتى يتم التعافي تماما من هذا الأمر.

مستشفى أبو رجيله للطب النفسي وعلاج الإدمان تمتلك نخبة من أشهر الأطباء النفسيين الذين يستطيعون التغلب على وحش الإدمان خاصة في العمر الصغير من طلاب المدارس والجامعات. حتى لا يتأثر حاضر ومستقبل هذا الطالب مع حمايته من كل الأثار السلبية والأثار الضارة المترتبة على هذا الأمر.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.