كيفية الوقاية من المخدرات في المدارس

الوقاية من المخدرات في المدارس إن منع المخدرات في المدارس وانتشار المخدرات من الأمور الخطيرة للغاية التي تهدد حياة أطفالنا وتدمر مستقبل جيل كامل من الشباب. وبالتالي ، لها تأثير ضار على المجتمع ككل.

بدأت في الٱونة الٱخيرة تنتشر ظاهرة الإدمان وتعاطي المخدرات من قبل أبنائنا الطلاب في عمر المدارس والجامعات في هذا العمر الصغيرة مما يهدد حياة هذا الشخص من حوله ويساعد بشكل كبير في تدمير مستقبله.

يجب علينا جميعا أن نتكاتف لمنع المخدرات في المدارس ، ومنع الطلاب من الوقوع في هذه المسألة الخطيرة.

الوقاية من المخدرات إنها مسؤولية جميع الأشخاص المحيطين بالطلاب ، من الأسرة والأب والأم ، إلى المعلمين والمسؤولين داخل المدرسة.

لذلك دور الدولة الكبير في حماية هؤلاء الطلبة من الوقوع فريسة تحت أيدي تجار المخدرات الذين يرغبون في ذهاب عقول هؤلاء الشباب.

تابعونا عبر المقال إن شاء الله تعالى سنتحدث باستفاضة عن أهم طرق الوقاية من المخدرات …

ما دور الأسرة في الوقاية من المخدرات؟

يقع علي عاتق الأسرة المسئولية الأكبر في الوقاية من المخدرات وحماية الأبناء.

من أهم الطرق في الوقاية من المخدرات في المدارس هي المتابعة الدورية المستمرة لجميع سلوكيات وتصرفات الأبناء. وعند الشك أو الريبة في أي تصرف منهم لابد من المواجهة الفورية للإبن حتى يتم التصرف السريع في الوقت الصحيح.

لذلك يجب أن تهتم الأسرة بشكل كبير في معرفة جميع الأصدقاء والأصحاب الذي يمشي معهم ابنه ومعرفة كاملة لجميع الأماكن الذين يترددون عليها.

أيضا يجب الاهتمام بشكل كبير في متابعة كافة تحركات الأبناء والتأكد من ذهابهم إلى الدروس والمدرسة فى المواعيد المحددة، وعدم التهرب منها لأنها أشهر الأسباب التي تؤدي إلى التوجه إلى الإدمان هو هروب هؤلاء الطلاب من الدراسة والذهاب على أماكن الإدمان وتعاطي المخدرات.

من أولى وأهم خطوات كيفية الوقاية من المخدرات في المدارس هي جلوس الأسرة مع الأبناء وتوعيتهم بخطورة هذا الأمر. وشرح كافة الٱثار الجانبية السيئة الضارة حول الوقوع في هذا الخطأ الشنيع.

لذلك يجب أن يتولى الأب والأم والأخوات الكبار التوعية لهؤلاء الطلاب الصغار حول خطورة هذا الأمر. وشرح متكامل عن العادات والتقاليد الصحية وحرمانية هذا الأمر و تأثير السلبي على الفرد والمجتمع ككل.

متابعة الحديث مع الأبناء عن خطورة الإدمان لابد أن يكون النقاش يشوبه مشاعر الحب والمودة والألفة.

مع تجنب القوة والإجبار والتعنيف الزائد والتهديد الخطير من أن يقرب الإبن هذا الأمر، لابد أن يكون الحوار في ظاهره توعية بخطورة هذا الأمر وحماية وخوف شديد عليه حتى يستجيب لهذا الكلام.

بعد توضيح الموقف الكامل من خطورة الإدمان وكيفية تجنب هذا الأمر، لابد من إظهار الثقة التامة للأبناء وإيصال مشاعر الحب والود والألفة. والتأكد الشديد من عدم الوقوع في هذا الخطأ مع المتابعة الدورية من الباطن لتصرفاتهم خاصة في العمر الصغير. هذا لتوجيههم في الوقت الصحيح وهو دور الأسرة الأساسي في تربية الأبناء تربية سوية صحيحة.

لذلك يجب أن يكون الأب والأم والأخوات الكبار قدوة حسنة للأبناء الصغار.

فيجب عليك أن تتخلص من كافة العادات السيئة وخاصة إذا كنت من مدخني السجائر أو مدمني بعض المخدرات فكيف تستطيع نصحح ابنك حول هذا الأمر وأنت تفعله وأنت بمثابة قدوة له في المنزل!.

من أهم خطوات الوقاية من المخدرات هي متابعة الحالة النفسية للأبناء في هذا العمر الصغيرة. حيث بدأت مشاعر الحزن وتقلب المزاج والاكتئاب الشديد وبعض الأمراض النفسية المتعلقة بإنفصام الشخصية وخلافها. تصيب الكثير من الأشخاص وخاصة في الأطفال في عمر صغيرة مما يجعلهم يقعون فريسة سهلة للإدمان للتغلب على هذا الأمر.

لذلك يجب الاهتمام بتنظيم وقت الفراغ الخاص بالأبناء الصغار في عمر المدارس بالتحديد في الأجازات السنوية ونهاية الدراسة وخلافها. مع التنسيق معهم في اختيار أفضل المهارات الذين يحبون ممارستها والاهتمام بممارسة الرياضة والتقويم السليم للإبن خلال هذه الفترات الفارغة.

لأن وقت الفراغ من الممكن أن يجعله يفكر في بعض الأمور الجديدة خاصة مع امتلاء قنوات السوشيال ميديا والقنوات الفضائية بالمسلسلات والأفلام الهابطة. تلك التي تساعد على ترويج الإدمان وتعاطي المخدرات، وهذا الأمر من أهم خطوات الوقاية من المخدرات في المدارس.

  • أهمية التواصل السريع مع المراكز والمؤسسات المتخصصة في علاج الإدمان ومكافحة تعاطي المخدرات حتى يتم التصرف السريع في الوقت الصحيح.
  • تعتبر مستشفى أبو رجيلة للطب النفسي وعلاج الإدمان من أهم المؤسسات المتخصصة في مكافحة الإدمان، تلك التي تساعد بشكل كبير عن طريق برامج التأهيل النفسي والعلاج السلوكي من تنظيف الدم من بقايا المخدرات.
  • وجعل هؤلاء الطلاب يعودون إلى أشخاص طبيعيين مرة أخرى دون الانخراط في مشاكل الإدمان.

دور المسئولين في الوقاية من المخدرات

لذلك يجب الاهتمام الشديد بتقديم النصح والتوعية لهؤلاء الطلاب في هذا العمر الصغير من خطورة الوقوع فريسة للإدمان.

أو الجري وراء الشائعات المنتشرة حول تعاطي المخدرات إحساس السعادة والنشوة، وتغير المزاج المتأرجح التي تسببها وغيرها من الأفكار الخاطئة التي تروجها الأفلام الهابطة.

من أهم خطوات الوقاية من المخدرات في المدارس هي متابعة المدرسين والمسئولين في المدرسة الأبناء.

وعند الشعور بأي تغير في سلوك وتصرف أحد الأبناء لابد من التوجيه الصحيح له وإبلاغ الأسرة بذلك الأمر.

يجب الاهتمام بالحديث عن خطورة المخدرات وكذلك الآثار الجانبية الضارة التي تسببها للفرد على صحته وصحة من حوله داخل المدرسة لتوعية الطلاب بخطورة هذا الأمر.

لابد من تدخل الأخصائي النفسي في المدرسة وليكن مرة أو مرتين أسبوعيا للتحدث مع الطلاب عن خطورة الإدمان والتحدث عن بعض أعراض الأمراض النفسية الخطيرة وإظهار الأخطاء والشائعات المنتشرة حول الإدمان وتعاطي المخدرات لتغيير كل هذه الأفكار الخاطئة.

وتكسير الأوهام التي يتم نشرها على مدى كبير في مختلف وسائل السوشيال ميديا ويعجب بها هؤلاء الطلاب الصغار. فهي من أهم خطوات الوقاية من المخدرات في المدارس.

لذلك لابد من الاهتمام بدراسة بعض المقررات الدراسية للطلاب فهذا الأمر هام جدا حتي تبين الأضرار الصحية الناتجة عن تعاطي المخدرات وتأثير الإدمان علي الجانب النفسي، الصحي، والاجتماعي على الطلاب ومن حولهم من الأصدقاء والأسرة والعائلة.

لذلك من أهم خطوات الوقاية من المخدرات في المدارس هي تحفيز الطلاب خلال الفترات الدراسية بشكل كبير على الدراسة بجد واجتهاد والمذاكرة، مع ممارسة المهارات التعليمية والرياضة الذي يفضلونها.

واشغال وقت الفراغ فيما ينفع، وتجنب كل الأوهام والأفكار السيئة التي يتم بثها خلال كثير من القنوات الفضائية في صورة الأفلام والمسلسلات الهابطة.

دور الدولة في الوقاية من المخدرات

لذلك يجب أن تهتم الدولة والمسئولين الكبار في الحكومة وخلافها بحملات التوعية المستمرة على شاشات التلفزيون وفي الشوارع، وفي كافة منصات وسائل السوشيال ميديا بالتوعية الشديدة من خطورة الإدمان وتأثيره السلبي على صحة الفرد والمجتمع ككل.

خطوات الوقاية من المخدرات

عن طريق الإعلانات التليفزيونية. والحملات الإعلانية من المثقفين وكبار الدولة عن خطورة الإدمان وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

يجب الاهتمام بوضع القوانين والتشريعات الشديدة على من يروج للإدمان وتعاطي المخدرات.

حتى يكون عبرة لمن غيره، من تسول له نفسه أن يضر بصحة أبناء المستقبل خاصة في هذا العمر الصغير.

يجب الاهتمام في حملات التوعية ضد الكثير من الأمراض النفسية المنتشرة . والتي قد يجهل عنها الكثير من الأشخاص في المجتمع مثل الاكتئاب. وكذلك إنفصام الشخصية، الوسواس القهري وغيرها من الأوهام والأمراض التي تدمر صحة الجسم والعقل. وهى التي هؤلاء الطلاب الصغار يرغبون في التخلص منها بشكل سريع . عن طريق إدمان وتعاطي المخدرات.

لذلك هذه الخطوة تعد من أهم خطوات الوقاية من المخدرات في المدارس . نتيجة الاهتمام بها من خلال وزارة الصحة بالتعاون مع مؤسسات الدولة.

بسبب خطر الإدمان والوقاية

الاهتمام بالإعلان المباشر عن كافة المؤسسات المتخصصة للطب النفسي وعلاج الإدمان. وتوفير خطوط ساخنة وأرقام سرية للتواصل السري الأمن مع هذه المؤسسات.

ذلك عند رغبة الشخص في التخلص من هذا الداء أو التبليغ عن أحد الأشخاص للتصرف السليم السريع.

مستشفى أبو رجيله للطب النفسي وعلاج الإدمان . تمتلك نخبه كبيره من افضل استشاري الطب النفسي و مكافحه الإدمان. كما انها تهتم لتطبيق افضل التقنيات العصرية الحديثة المتبعة في تخليص الفرد من الإدمان .ومنع انتكاسته مره أخرى.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.