علاج الادمان من المخدرات خطوات جديده فى مصر

خطوات جديدة لعلاج الادمان في مصر 2020

علاج الادمان من المخدرات من المسائل القومية التي تسعى الدولة جاهدةً بكل الطرق للتغلب عليها؛ فلا يمكننا أن نترك الادمان

يدمر شبابنا ونحن واقفين هكذا دون حراك.

الإدمان من المخدرات من المشكلات الشبابية التي طرأت على المجتمع في الأعوام الماضية بسبب الانفتاح وتدني الأخلاق

وغياب الرقابة الأسرية؛ فكل هذه الأمور اجتمعت معًا وأنتجت لنا جيلًا من الشباب الكثير منه غير مدرك لمسئولياته وبالتالي لا

يهتم بصحته، وهنا يأتي دور الدولة والحكومة في التفكير لخطوات سريعة لعلاج الادمان.

علاج الادمان من المخدرات

على الرغم من أن المجهودات الخاصة بعلاج الادمان من المخدرات بدأت منذ فترة طويلة ولكن يبدو أن عام 2020 في مصر يحمل

لنا الكثير من الخيرات فيما يتعلق برعاية الشباب المدمن ومحاولة مد يد العون لهم.

فنرى أكثر من وزارة تهتم بهذا الأمر سواء كانت وزارة الصحة أو حتى وزارة التضامن، بجانب الكثير من الأشخاص المعنيين ممن

يساهمون في إقامة مراكز متخصصة في علاج الادمان من المخدرات مجهزة بأحدث الأساليب والتقنيات، ولكن حتى نتمكن من

علاج الادمان من المخدرات علينا أن ندرك أولًا مفهوم الادمان.

المقصود بالإدمان هو تعود الجسم على نوع من العقاقير أو المواد الكيميائية تجعله يشعر بالنشوة والسعادة ولكنها في الوقت

نفسه تدمر صحيًا وجسمانيًا، وهناك الكثير من أنواع الادمان على رأسها ادمان المخدرات.

خطوات علاج الادمان من المخدرات

هناك مجموعة من الخطوات أو المراحل العامة يجب على المريض أو المريضة المرور بها من أجل علاج الادمان من المخدرات،

وهي:

• الخطوة الأولى وتختص بتقييم حالة المرضى الشاملة وعمل فحص أولي لهم.
• الخطوة الثانية طرد السموم من الجسم.
• الخطوة الثالثة خاصة بالتأهيل النفسي والعلاج السلوكي.
• الخطوة الرابعة والأخيرة وتتضمن متابعة المرضى بعد الشفاء حتى لا يتعرضون للانتكاسة مرةً أخرى.

مبادرات وزارة الصحة من أجل علاج الادمان من المخدرات

ونرى هذه المجهودات واضحة في المبادرات الخاصة بالصحة العامة وزيارات مراكز الادمان ومستشفيات الصحة النفسية التي

أجرتها وزيرة الصحة والسكان برفقة مساعدها، وكان الغرض منها التعرف على طريقة سير العمل في هذه المراكز والمستشفيات

وتفقد مستوى الخدمة الطبية الممنوحة للمرضى.

ومما ورد على لسان مساعد الوزيرة الدكتور “خالد مجاهد” أنها تفقدت أقسام مستشفى المطار –مستشفى الصحة النفسية-

الموجودة في مصر الجديدة، والتي تعد واحدة من أكبر المراكز لعلاج الادمان في مصر بأكملها؛ فالمستشفى قدمت فقط خلال

عام 2019 خدمات علاجية لعدد 7882 من المرضى النفسيين، و20523 من حالات الادمان.

وكانت الوزيرة قد تبادلت الحديث مع عدد من المتعافين من الإدمان مبدية إعجابها برغبتهم في التعافي والعودة للحياة من جديد.

بدورها أكدت معالي الوزيرة على ضرورة اتباع البروتكولات العالمية المتعلقة بعلاج الادمان من المخدرات وبالأخص الحديث منها

والمرشح من قبل منظمة الصحة العالمية والتي تتضمن:

• تسجيل كافة الخطوات العلاجية التي يخضع لها المرضى منذ لحظة دخولهم إلى المركز العلاجي وحتى خروجهم منه وأثناء فترة المتابعة بشكل مميكن.

• الاعتماد على بث وسائل توعية للمرضى بسيطة وهادفة ومركزة.

• استخدام أحدث الطرق والأساليب في عالم الطب النفسي على وجه العموم والأحدث في علاج الادمان من المخدرات بالأخص.

• ترك الطرق والأساليب التقليدية القديمة جانبًا كونها لا تحقق أي نتائج ملموسة بجانب استنفاذها للكثير من الوقت والجهد

والمال دون احداث تغييرات ملحوظة.

• الاهتمام بمتابعة الحالات التي تعافت من ادمان المخدرات بعد ترك المركز أو المستشفى القائم على علاجهم حتى لا

ينتكسون أو يعودون لتعاطي المخدرات من جديد عندما يجدون أنفسهم بلا مشرف أو مرشد.

• خلق جو من التعاون الواضح بين منظمات المجتمع المدني وكافة مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة المهتمة بالصحة النفسية

و علاج الادمان من المخدرات .

• توفير تدريب جيد ودعم فني لمراكز و مستشفيات علاج الادمان في جميع أنحاء الجمهورية.

• توفير عدد أكبر من الأخصائيين النفسيين داخل مراكز علاج الادمان من المخدرات.

• الكشف الدوري على المتعاطين على أن يكون شامل، مع الحرص على علاج المرضى من أي أمراض يعانون نها وعلى رأسها فيروس سي.

• عدم اقتصار الاهتمام بالمراكز العلاجية الموجودة في القاهرة والمحافظات الكبرى فقط وتوجيه الاهتمام للمراكز الموجودة في

الصعيد والمناطق النائية بشكل عام.

• تتبع المتعافى والتواصل معه قدر الامكان.

• عمل ورش نفسية وتدريبة للمتعاطين والمتعافين بحيث يكونوا قادرين على الدخول إلى سوق العمل وممارسة حياتهم بشكل

طبيعي دون أية مخاوف؛ فهذا الأمر من شأنه أن يحفزهم للتعافي ويجبرهم على عدم العودة للتعاطي مرةً أخرى.

• بث البرامج ونشر الوسائل التي مفاداها النظر للمدمن أو المتعافي على أنه شخص طبيعي يستحق فرصة في الحياة والواجب

علينا أن ننظر لهم بشكل جيد وأن نساندهم في رحلتهم ليتحولوا من عبء على المجتمع إلى قوة منتجة وعاملة فيه.

مبادرات وزارة التضامن من أجل علاج الادمان من المخدرات

ويبدو أن عام 2020 من المتوقع له أن يشهد طفرة كبيرة في مجال علاج الادمان؛ فالاهتمام لم يتوقف عند وزارة الصحة والسكان

فقط، ولكن حتى وزارة التضامن الاجتماعي بدأت خطوات واضحة نحو مساندة المدمنين مع بداية العام.

ففي اجتماع الوزيرة استعرضت الدكتورة “نيفين القباج” وزيرة التضامن ورئيسة مجلس إدارة صندوق مكافحة و علاج الادمان

والتعاطي أهم خطط الصندوق للعام الحالي 2020، وأعلنت أن النتائج الخاصة بالمسح العام لمشكلة المخدرات من المقرر إعلانه

في مارس المقبل بالتعاون مع مركز البحوث الاجتماعية والجنائية والذي يعتبر أول مسح عام لكافة المحافظات.

والهدف من هذا المسح معرفة حقيقة الوضع في الدولة المصرية، وعدد المدمنين ومستجدات الأمر، والتحقق من أنواع المخدرات

الجديدة وأيها اكثر انتشارًا بين الشباب.

وفقًا لهذا المسح سوف يتم اتخاذ مجموعة من الخطوات الهامة، ومنها:

• تحديث الخطط القومية للتغلب على المخدرات والادمان، وطرحها في يونيو للعام الجاري.

• تنفيذ مجموعة من البرامج الوقائية ضد المخدرات داخل عدد كبير من المدارس ومراكز الشباب على مستوى الجمهورية.

• زيادة حملات الكشف عن التعاطي للموظفين في أجهزة الدولة وكل المؤسسات الحكومية.

• إنشاء مقرات لصندوق الادمان داخل الجامعات المختلفة مثل جامعة حلوان، الاسكندرية، سوهاج…وغيرها، والغرض منها توعية

الشباب ضد مخاطر المخدرات.

ولم تتوقف جهود الوزيرة عند هذا الحد ولكنها قامت أيضًا :

• تفقد الخط الساخن الخاص بصندوق مكافحة الادمان برقم “16023”.

• الاطلاع على وسائل عمل هذا الخط الساحن، وكيفية تلقيه المكالمات سواء من المدمنين أو أسرهم من أجل علاجهم بالمجان

سري تمامًا علاج الادمان من المخدرات.

• الحرص على تقديم خدمات الخط الساخن لعدد أكبر من المواطنين، مه العلم أنه في عام 2019 الماضي تم تقديم خدمات

علاجية لعدد 130 ألف مدمن داخل 23 مركز علاجي داخل 14 محافظة حول الجمهورية.

• الاهتمام بافتتاح المزيد من المراكز العلاجية لخدمة المدمنين في 6 محافظات خلال العام الحالي وهي: سوهاج، البحر الأحمر،

الفيوم، بورسعيد، دمياط، بني سويف”.

• الحرص على تقديم كل أوجه الدعم اللازمة لإتمام الأنشطة والبرامج التي يقدمها الصندوق للمواطني.

• الاهتمام بالتوسع في تمويل ودعم المشاريع سواء الصغيرة أو متناهية الصغر للمتعافين من الخط الساخن وكل هذا بالمجال

ضمن فعاليات إعادة تأهيل المتعافين وإعادتهم للمجتمع مرة أخرى.