المخدرات الرقمية في مصر وهل حقيقة؟

ماذا تعرف عن المخدرات الرقمية او الالكترونية وآلية عملها ؛ المخدرات الرقمية (الالكترونية) أو ما يطلق عليه اسم “digital drugs” أو “Idoser” عبارة عن ترددات صوتية مماثلة تقريبا.

(اي ان الترددات التي يتم الاستماع اليها في الاذن اليمنى تختلف عن الاذن اليسرى بعدد قليل من موجات التردد – الهيرتز)،

يتم الاستماع اليها من خلال سماعات الاذن او مكبرات الصوت.

هل تؤدى المخدرات الرقمية – الالكترونية الى الادمان

يجمع الدماغ بين الإشارتين ، مما ينتج عنه إحساس بصوت ثالث يسمى نبضة الأذنين ، على سبيل المثال: تردد الموجات الصوتية في الأذن اليسرى هو 100 هرتز (وهي وحدة قياس التردد) ، و الأذن اليمنى 107 هرتز ، لذلك ينتج الدماغ موجة تردد أخرى من 7 هرتز.

ويتم من خلالها احداث تغييرات في نشاط الموجات الدماغية. ويجب ان يكون الفرق في الترددات بين الاذنتين اقل من 30 هيرتز،

هذا للحصول على أفضل نتيجة ، وإلا فسيتم سماع النغمتين بشكل منفصل دون أن يلاحظهما الدماغ ويؤثر عليهما.

يتم سماع النشاط العصبي بترددات مختلفة بواسطة الأذنين اليسرى واليمنى ، وتفاعلهما مع المسارات السمعية المركزية للدماغ ،

يولد نبضات تغير الأنشطة في الفص الصدغي الأيسر (الفص الصدغي) ، مما يخلق أوهامًا لدى الشخص الذي يستمع إلى هذه الموسيقى. ويتم تسجيل نشاط الدماغ أثناء الاستماع إلى هذه الموسيقى أثناء مراقبة فروة الرأس.

دراسة أجراها المعهد الوطني الأمريكي لمكافحة المخدرات

كما نشرت الواشنطن بوست في عام 2010 دراسة للمعهد القومي الأمريكي لمكافحة المخدرات تؤكد عدم وجود أية بيانات علمية بشأن الظاهرة..

وتكشف جامعة جنوب فلوريدا من خلال دراسة قامت بها لتعرف إن كانت ظاهرة binaural beats تؤدي لزيادة التركيز فيما يعرف بقصور الانتباه و فرط الحركة ADHD وتوصلت لنتيجة أن الظاهرة لا تؤدي إلى تغييرات كيميائية في الدماغ..

إلا أن مكتب أوكلاهوما للمخدرات والعقاقير الخطرة يرى أن القلق الأكبر عندما يجربها الطفل وينتهي به الأمر لتدخين الماريغوانا مثلاً.

واشار الموقع الالكتروني www.binaural-beats.com ان الهدف من وراء الاستماع الى “المخدرات الرقمية”، تتمثل في:

  • تحسين المزاج وزيادة السعادة.
  • الشعور بالثمل دون الحاجة لتناول الكحول او الشعور بصداع.
  • تحسين مهارات التصور والتخيل لديك.
  • زيادة الثقة والتخلص من المثبطات.

بداية ظهور المخدرات الرقمية ؟

 استخدمت هذه الآلية لأول مرة عام 1970 من أجل علاج بعض المرضى النفسيين لاسيما الاكتئاب الخفيف والقلق وذلك

عند رفضهم العلاج الدوائي حيث كان يتم تعريض الدماغ إلى تذبذبات كهرومغناطيسية تؤدي لفرز مواد منشطة كالدوبامين

و بيتا أندروفين بالتالي تسريع معدلات التعلم وتحسين دورة النوم وتخفيف الآلام وإعطاء احساس بالراحة والتحسن. واعتبر

موقع Psychology Today أنه يمكن استخدام هذه التقنية لعلاج القلق.

تم اكتشاف المخدرات الرقمية لاول مرة في عام 1839، من قبل الفيزيائي هينريش دوف Heinrich Wilhelm Dove، ليتم

استخدامها بعد ذلك لاهداف علاجية كثيرة، منها العجز الجنسي وتم ذلك من خلال تحفيز الغدة النخامية في الجسم، عن

طريق الاستماع الى هذه الموسيقى، من اجل زيادة انتاج هرمون السعادة مثل الدوبامين.

في حين، تنبع خطورة هذا النوع من “المخدرات“، بسبب سهولة الحصول عليها، حيث بالامكان انتقاء المقطوعات الموسيقية من

ثم تحميلها من الانترنت، وبثمن قليل، والاستماع اليها عبر سماعات الاذنين. بالتالي باستطاع اي شخص لديه ولوج على شبكة

الانترنت وسماعة اذنين ان يقوم بتحميل هذه الموسيقى والاستماع اليها.

طريقة استخدام المخدرات الرقمية

يقوم المستمع لهذه “المخدرات الرقمية” بالجلوس بغرفته مع اطفاء الاضواء، وبحالة استرخاء ثم يقوم بوضع سماعاته واغماض عينيه.

وتؤثر هذه المخدرات الرقمية على الذبذبات الطبيعية للدماغ، لتدخل المستمع الى حالة من الاسترخاء.

من خلال النغمات التي تنبث عبر السماعات بدرجتين مختلفتين من الترددات، ويتم تحديد “الجرعة” من خلال الفارق في الترددات،

فكلما كان الفارق بين الترددات اكبر تكون الجرعة اكبر!

اضرار تسببها المخدرات الرقمية

ويسبب الاستماع للمخدرات الرقمية الى الشعور برجفة بالجسم وتشنجات، وتؤثر على الحالة النفسية والجسدية، وتؤدي

الى انعزال المدمنين عليها عن العالم الخارجي. ويتطلب العلاج من هذا الادمان، بالتركيز على الحالة النفسية للشخص المدمن.

في حين، ان استخدام هذه الموسيقى يشكل خطرا على الفئات التالية، حتى لغرض العلاج:

  1. من يعاني من الصرع أو اضطرابات عقلية أخرى.
  2. من يعاني من اضطرابات عقلية.
  3. حامل.
  4. إذا كنت تستخدم جهاز تنظيم ضربات القلب.
  5. إذا كان الشخص تحت تأثير المخدرات أو المخدرات.

هل تسبب المخدرات الرقميه الوفاة؟

دب الذعر مؤخراً أوساط الأهالي بعد أنباء متضاربة حول أول وفاة في السعودية بسبب هذه المخدرات وتناقضت تصريحات أربعة

جهات رسمية ثلاثة منها تعمل تحت إشراف وزارة الصحة التي لم تتمكن بعد من تأكيد أو نفي المعلومة. وراى بعض الخبراء في

علاج الادمان أنه من الصعب الجزم في وفاة أية حالة تعرضت للإدمان بمثل هذه المخدرات. حسب ما نقلت صحيفة الحياة.

  • للوقاية من استخدام المخدرات الرقمية.
  • تطوير وتحديث القانون لتجريم استخدام هذه المخدرات.
  • .تدريب فرق المكافحة على رصد وحجب المواقع التي تروجها
  • إيجاد تعاون دولي قوي لتحديد مصادر هذه المواقع، والعمل على ضبط مروجيها.
  • تطبيق توعية مبتكرة تتناسب مع الشباب.
  • التواصل مع الأسر، وتدريبها على فرض نوع من الرقابة الذاتية على أبنائها.
  • استهداف المدارس والجامعات بالتوعية من خلال التنسيق مع إداراتها.

مقال ذات صلة