البانجو له اثار جانبية قاتلة

للبانجو أسماء مختلفة مثل “الماريوانا” “والتكروى” والكيف “والجنزفورى ” وهو القمم المزهرة التي تقطف من أعلى شجرة ” القنب الهندي” ثم تجفف في الظل وتصحن في شكل بودرة غير ناعمة تتكون من الزهر والأوراق الصغيرة والفروع الرقيقة والبذور والمادة المخدرة في الماريوانا أو “البانجو” تساوي حوالي 2% من الوزن الكلي 

أما الحشيش فهو عبارة عن مادة سمراء اللون تفرز من خلال سيقان وفروع نبات “القنب الهندي” وتبقي هذه المادة على شكل كتل صغيرة معلقة بالسيقان والفروع تجمع بعدة طرق وتضغط في شكل قوالب سمراء اللون أو بنية تسمى الحشيش ، والمادة الحية في هذه الطريقة تعادل 10% من وزن الحشيش وهي تزيد عن خمس مرات من المادة الحية لنفس الوزن الذي يعادله من البانجو.

ويطلق على ” البانجو” في الولايات المتحدة اسم ” الماريوانا” وهو مستخرج من شجرة “القنب الهندي” وهي من نفس قصيلة الشجرة التي يستخرج منها الحشيش .

والمادة الفعالة ” سواء في الحشيش أو البانجو) تعتبر عقارا ذا سمات فريدة ، حيث يصعب تصنيفها بدقة من الناحية الفارماكولوجية وذلك نظرا لتنوع تأثيراتها ، فهي تحت الظروف المختلفة يمكن أن تكون منبهة أو مسكنة أو مهلوسة ، وهذه المادة تسمى ” تتراهيدر وكانابينول” ( THC) وتختلف فعالية العقار تبعا للنبات الذي أخذ منه ، وتلعب العوامل الوراثية دورا هاما هنا والحشيش القوي عموما ينمي من البذور والتي تحتوى هي ذاتها على تركيزات عالية من التتراهيدر وكانا بينول ، ويزرع النبات من البذور المناسبة في معظم الأحوال المناخية 0 ويحضر من النبات أشكال مختلفة بأسماء مختلفة مثل الماريوانا والحشيش

 إستخدام الماريجوانا ( البانجو ) لفترة زمنية قصيرة يؤدي الى:

• إحساس عام بالرضا عن النفس

• الحديث والضحك اكثر من اللازم

• عدم القدرة على التنسيق الحركي

• ظهور بقعة سوداء في مدى الرؤية البعيد

• سعال

• جفاف في الحلق

• نعاس

• احمرار واحتقان في العينين

• الشعور بالجوع

• إنخفاض معدل الممنوعات ( بمعنى ان الفرد يفعل و يقول ما لا يقولة او يفعلة في العادة)

• صعوبة في التركيز

• تشوش في الذهن ( يعجز المتعاطي عن التفكير بوضوح)

• زيادة الشعور بالخوف والرهاب والذعر( يشعر المتعاطي ان الجميع ضده و في انتظار القضاء عليه)

• الهلوسة مع الجرعات الكبيرة.

استخدام الماريجوانا ايضا يؤثر على قدرة الفرد على أداء مهام مثل قيادة المركبات او تشغيل ماكينات. كما قد تزيد من تهور الشخص للقيام بأفعال ما كان ليفعلها في حالته الطبيعية لدرجة قد تعرضة للخطر, حيث يلجأ المتعاطي لسلوك خطر كالقيادة الخطرة او الإندفاع في علاقات جنسية غير أمنة.

إستخدام الماريجوانا بكميات كبيرة قد ينتج عنه تشوش في الذهن, قلق, قئ, هلوسة, نوبات من الهلع

أيضا من تأثيرات تعاطي الماريجوانا ( البانجو ) لفترات طويلة الأتي:

• الإدمان نفسيا و عضويا

• ضياع التركيز والذاكرة والقدرة على التعلم.

• زيادة فرص الإصابة بأمراض الصدر كسرطان الصدر والتهاب الشعب الهوائية.

• انخفاض الطاقة الجنسية, و نقص في عدد الحيوانات المنوية للرجال, وعدم انتظام الدورة الشهرية للنساء.

مادة الTHC تخزن في الخلايا الدهنية و تفرز ببطء في الدم مرة اخرى, لذا يسهل التعرف عليها في الجسم لمدة شهر او اكثر بعد اخر تعاطي, حسب الكمية المستخدمة و معدل الإستخدام.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.