اسباب تعاطي المخدرات وما هو التعريف الفِعلي لها في الأديان

بحث حديث عن تعاطى المخدرات و ماهي اسباب تعاطي المخدرات والنتائج المترتبة عليها، المعتقدات الخاطئة التى تشكل الاستعداد النفسى على الادمان والرغبة فى التعاطى وخصوصا عند المراهقين.

ما هي اسباب تعاطي المخدرات عند الشباب؟

المخدرات من اخطر ما يواجه شبابنا فى هذه الاونه، ويعمل العديد من تجار المخدرات على ترويجه من خلال العديد من المعتقدات الخاطئة التى تساهم فى بناء وتشكيل الاستعداد النفسى لدى الشباب والتى تنتسر بينهم كالنار فى الهشيم.

ولذلك نحب ان نناقش تلك المعتقدات الخاطئه التى يقع فيها شبابنا وتشكل جزءا من الاستعداد النفسى على الادمان على المخدرات فمن تلك المفاهيم على سبيل المثال:

حرية القرار والاختيار

يظن الشباب والفتيات ان باختيارهم التعاطى للمخدرات و الادمان عليها، انهم اصبحوا احرارً فى تصرافتهم من دون اى قيود أو شروط.

وتعتبر المخدرات هى البوابة التى يلجاؤن اليها من اجل ان يشعروا انهم يتحكمون فى حياتهم، فيستطيعوا ان يتمتعو بحياتهم وقت ما يشاؤن ويمتنعون عنها وقتما يشاؤون ايضاً ولكن هذا عكس ما يحدث فسرعان ما تتحكم المخدرات فى حياتهم من دون ان يشعرون انها تسلب منهم حتى حرية الاختيار.

سوف اجربه مره واحده فقط

تحت سقف هذا العذر يقع العديد من شبابنا وفتياتنا فحب الاستطلاع والاستكشاف بداخلهم تدفعه الى تجربة الادمان على المخدرات وشئ جديد ومثير وكا نوع من البطولة التى تزيد من شعورهم بالثقة فى الذات.

والعديد من هؤلاء الاشخاص من يقرر انها تجربه لمرة واحده فقط وانه لن ينساق ورائها مره اخرى وانها فقط من اجل ان يرضى شعوره الفضولى بداخله ولكن ما يحدث هنا عكس هذا.

وهى ان المرات الاولى لتعاطي المخدرات تكون الافضل على الاطلاق وتشعرهم بالعديد من المشاعر التى لا يتسطيعون الإستغناء عنها فيما يعد فينزلقوا الى درجة اخطر من مجرد التجربة، يصبحوا يتناولو المخدرات فى اوقات منتظمة وثابته وتتحول المرة الواحده الى الادمان وتعاطى.

المخدرات تعمل عمل المنبهات

كثيرا ما سمعنا عن سائقى السيارات الكبيرة او الذين يقومون بنقل البضائع على مسافات طويلة انهم ينخرطوا الى الادمان بسبب اعتقادهم ان المخدرات من اكثر المواد التى تنبههم وتجعلهم يستيقظوا طوال الطريق.

وهناك اعتقاد اخر بانهم بذلك يحافظون على حياة من معهم على الطريق ولكن هذا غير صحيح فمفعول المخدرات اذا دام وكان فعال فى المرات الاولى فهو بلا شرط سوف يقل فى المرات المتتابعه ورائها وكل ما يحدث انهم يجعلون اجسادهم تزيد من درحة الاعتماد النفسى والجسدي عليها فتطلب المزيد فى المرات التى ورائها مما يؤثر على الحالة الجسدية لهم.

فلا يستطيعوا مباشرة حياتهم وتنهار حياتهم ويخسرون اموالهم ولا يتسطيعوا ان يباشروا حياتهم مرة اخرى على النحو الطبيعى وهنا تفقد المخدرات معناها او السبب الذى جعلهم يتجهون اليها من البداية

المخدرات للتسلية فقط

العديد من الاشخاص تاخذ هذا السبب كنوع من انواع الاعذار والمبررات الغير مفهومه فالاعتقاد ان المخدرات هى بوابة السعادة والنشوة وانها تنسى الانسان احزانه وهمومه وتروح عنه مشاكله هو اعتقاد خاطئ كليا.

فاذا قمنا بدراسة دورة عمل المخدرات فان تلك الحالة يعيشها هي أحد اسباب تعاطى المخدرات لمدة لا تزيد عن 10% من نسبة تشبع المخد فى جسده وباقى فترة التعاطى تنتابه عكس تلك المشاعر.

فهو يصيب مراكز الاحساس والشعور لديه بالاضطراب فتحفز مشاعر الاكتئاب والعزلة وتزيد من مشاعر الحسرة واللوم وتصيبه بحالات من البرود العاطفى وتجعله غير قادر على اتخاذ اى قرار حتى اذا اراد هو ذلك.

المخدرات فى هذه الحالة ما هى الا حالة زائفة من الراحة التى يضحك بها الانسان على نفسه من اجل ان يبرر بها تعاطيه.

المخدرات والتدخين رمزاً للرجولة

ساد فى مجتمعاتنا العربية على الاخص ان التدخين بشكل عام وتعاطي المخدرات بشكل خاص هو شكل من اشكال الرجولة فهى تكسب الرجل المزيد من الثقة والاحساس بالذات.

وذلك ما نراه جميعا فى حالات المشاهير والنجوم ايضا فاذا جلس الشباب مع مجموعة من الاصدقاء يقومن بالتدخين او شرب المخدرات ومن يرفض ذلك يبدؤن التهكم عليه والسخرية منه على انه اقل منهم رجولة او انه لم ينضج بعد.

ولان شبابنا على قدر غير كاف من الوعى فان العديد منهم لا يقوم باعلان هذا ولكن يوافق على عرضهم بل فى بعض الاحيان يقوم بالترويج لنفسه ان تلك ليس المرة الاولى التى يقوم فيها بالتعاطى او الشرب من اجل ان يشعر فى اعينهم بالاحترام ويتجنب مشاعر السخرية التى تنهال عليه منهم.

المخدرات تعطى شحنه جسدية للانسان

العديد من الافلام والمسسلات روجت النظرة البطولية لمدمن او تاجر المخدرات فنجد بطل اشهر الافلام الذي يقوم بالعديد من مشاهد الحركة والقوة والشجاعه هو مدمن للمخدرات بمختلف انواعها وانه يقوم بالاتجار بها ايضا.

ويتم ايضا الترويج لفكرة ان من يقوم  بالتعاطى يهاب منه الجميع ولا يستطيع احد ان يستخف منه او يستهدفه لعلمهم ان المخدرات تزيد من قوته الجسدية وانهم لا يستطيعون التغلب عليه وهذا الكلام غير صحيح بالمر.

فالمخدرات قد تحدث ذلك فى المرات الاولى من التعاطى او فى خلال الساعه او الساعتين الاولى من التعاطى لكن سرعان ما تقل تلك الفترة ويصبح الانسان هشيما ضعيفا يفقد توازنه وتركيزه وفى معظم الاحيان يفقد عقله كلياً

المخدرات هى نباتات مفيدة

وهنا تاتى دور المؤسسات المتخصصه فالعديد من تجارة المخدرات قاموا بالترويج لفكرة المخدرات على اساس انها مستخلصه من نباتات واشجار من خلق الله فلا يمكن ان تضر الانسان ابدا وهذا غير صحيح بالمرة فالمخدرات يتم تصنيعها من اجل اسباب طبية معينة.

وهى لإزالة الالام التى تقع على المريض من دون ان يكون له دخلا بها على عكس المدمن الذي يقوم بتعاطيها من دون ان يكون هناك سبب للتعاطى غير ارضاء غروره واشباع حاجاته الشخصية.

المخدرات تزيد من القدرة الجنسية

من المعتقدات الخاطئة ايضا هى ان المخدرات تزيد من قدرة الرجال الجنسية مثل الترامادول ولكن هذا عكس ما يحدث فالمخدرات تصيب الانسان بالعجز الجنسى والضعف.

فهناك العديد من الاقراص المخدرة التى تقوم بتناولها من اجل ان تزيد من قدرتهم ولكنها على العكس تعمل على غياب عقلهم فلا يشعرون ماذا حدث ويتوهمون انهم قد وصلوا لنشوتهم حتى ان هناك العديد من حالات الاغتصاب التى اعترف فيها المدمنون بانهم كانوا تحت تأثير المخدرات.

الا ان الضحايا لم تتعرض الى حالة اعتداء جنسي واضح وذلك دليل على غياب المدمن عن الوعى تماما وفقدانه لتركيزه، فى النهاية الاستعداد النفسى للادمان على المخدرات ينشئ نتيجة عدة اسباب وعوامل اجتماعية وشخصية.

ولكن مما لا شك فيه ان غياب الهدف عن شبابنا وارتفاع نسب البطالة وتدهور الحلة الاقتصادية وانهيار المعايير الاخلاقية للمجتمع حفزت على نشر وترويج المخدرات على انها حل للازمات بشكل غير مباشر.

واصاب الشباب بخيبة امل وغيب عن اعينهم الهدف الاسمى وهى رسم حياتهم وتحقيق حلمهم والابتعاد عن دينهم والجرى وراء مبررات ودوافع للادمان مع فقدان الوعى التام فانزلقوا الى طريق الادمان والمخدرات بكفاة انواعه واشكاله.

وتطورت المشكله لتصيب معايير اخلاقية ومجتمعية نحن فى غنى عنها كليا، وكما ذكرنا من قبل فالشخص الذى لديه استعداد للادمان على المخدرات هو فى الاصل شخص مريض كليا يجب ان يتم التعامل معه بهذا المنطق مع محاولة التخلص من ما يمر به من ازمات تزيد من عوامل تشكيل استعداده النفسي لادمان أو تعاطي المخدرات.

فهو يحتاج الى اعادة هيكلة لشخصيته وعلاج لها ولكنه لا يحتاج الى سياسة عقاب او رفض وتهكم من المجتمع، الامر الذى يزيد من حجم المشكلة ولا يساعد على حلها.

وهنا ياتى دور المؤسسات العلاجية والمتخصصه في علاج الادمان من مثل هذه الانواع من المخدرات، على نشر المزيد من الوعى واساليب الوقاية والتعامل مع ابنائنا من اجل ان نحافظ عليهم.

بحث حديث يلخص تعريف الإدمان على و اسباب تعاطي المخدرات

يستخدم مصطلح الادمان على المخدرات في العديد من العبارات لتصف الاعتماد النفسي الغير إرادى أو المفرط فيه، ونعني بهذا هو أي نوع من انواع الاعتماد على عقار معين ضار أو الإدمان على التدخين ويمكننا ان نقول انه إدمان حتي فى حالات الشباب كإدمان ألعاب الفيديو.

مفهوم الإدمان في الطب:

فوفقا لما أوردته مؤخرا اللجنة المتخصصه  فى شئون مكافحة المخدرات  فى الأمم المتحدة، بأن الادمان هو اضطراب بيولوجى عصبى مزمن يؤثرعلى كل من الناحية الجينية والنفسية والاجتماعية والبيئية.

وهو إما عن طريق استخدام مادة ما بشكل مستمرعلى الرغم من الآثاره السلبية التى تخلفها وعدم القدرة على التوقف  عن تناولها فهو يعتبر سلوك لا إرادى متبع من الانسان المريض أو استخدام المخدرات لأغراض طبية وذلك من المسببات لحالات الاعتماد الجسدي والطبى الى حالات مزمنة.

مميزات التعريف الطبى للادمان:

  1. جاء التعريف بجوانب كثيرة للإضطراب.
  2. التعريف اوضح عدة مفردات علمية لا يحتاج لخبيرمن اجل ان يقوم بتحليلها.
  3. التعريف بجميع معظم  جوانب الإدمان.

عيوب التعريف الطبى للادمان:

  1. طويل نسبيًا.
  2. لم يتناول كأغلب التعريفات الإدمان السلوكي.
  3. لم يتطرق الى الخمور وذلك لإعتيادية تعاطيها بالنسبة للمجتمع الغربي.

ما هو التعريف الفِعلي للمخدرات؟

المخدرات لغة جائت من اللفظ  خدر ومصدرها التخدير و يعني ستر بحيث يقال تخدر الرجل أوالمرآة أي أستتر أو استترت، ويقال يوم معناها مليء بالسحاب الأسود وليلة خدره معناها الليل الشديد أو المُظلِم، ويقال أن المخدر هو الفتُور و الكسل الذي يعتري شارب الخمر فابتداء من هنا السكر.

أو أنها الحالة التي يتسبب عنها الفتور والكسل والسكون الذي  يعتري متعاطي المخدرات كما أنها تعطل الجسم عن أداء وظائفه  وتعطل الإحساس والشعور بشكل كامل عند الانسان.

كما أن المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لاتستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك  وتشمل الأفيون ومشتقاته والحشيش و عقاقير الهلوسة والكوكايين والمنشطات.

المدمن هو أسم فاعل للادمان أي معتاد علي شيئ معين ويقال” أدمن المخدر” أي إعتاد عليه ولزمه لفترة طويله، ولم يوضع تعريف عام للمدمن بل وضعت كل الهيئات والمؤسسات تعريفات مختلفة إختلافا بنوع المخدر و تأثيره والجرعة المؤدية لإدمانه فنجد مثلا تعريف لمدمن الهيروين طبقا لما أوردته اللجنة المعنية بشئون المخدرات بالأمم المتحدة.

مدمن الهيروين هو الشخص الذي يتعاطي الهيروين بأي أسلوب سواء كان استنشاق او حقن او بلع لعدد يتراوح من 2 الى 6 مرات يوميا ولمدة أسبوع مما يفقده القدرة علي تركه مرة واحده او الامتناع عنه تماما.

فالمدمن هو كل شخص إعتاد علي تعاطي مخدر معين وعاني من آثاره السلبية  التى يلزم لتركه إتباع إجراءات معينة تجنبا لأي اضرار جسدية أو نفسية علي المدمن.

الإدمان من منظور الشريعة الإسلامية

قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ  وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). صدق الله العظيم.

فقد نهى الله عز وجل عن الخمر وحذر منها فمن لم يجتنبها فقد عصى الله ورسوله، وقد لعن شاربها في عدة أحاديث، والخمر ما خُمِر العقل أي غطاه سواء كان رطباً أو يابساً أو مأكولاً  أو مشروباً وكل مسكر خمر وكل خمر حرام.

وللخمر أضرار كثيرة على الصحـة والمال والديـن و الدنيـا والأخرة ذكرها الإمام ابن القيم في كتابه حادي الأرواح والذهبي في الكبائر ومنها ما يلى:

  • أن الخمرتغتـال العقل و تكثراللغوعلى شاربـه.
  • تنزف المال وتصدع الرأس.
  • هي رجس من عمـل الشيـطان.
  • توقع العداوة والبغضاء بين النـاس.
  • تصدعن ذكرالله وعن الصلاة.
  • تدعو إلى الزنا.
  • تذهب الغيرة من قلب شاربها.
  • تورث الخزي والندامة والفضيحة.
  • تلحق شاربهـا بأنقص نوع الإنسان وهم المجانين.
  • تسلبهأ حسن الأسماء و السمات.
  • وتكسوه أقبح الأسمـاء والصفات.
  • تسبب قتل النفس وافشاء السر الذي في افشائه مضرته وهلاكه.
  • تهون ارتكاب القبائح والإثم.
  • إنها جامـع الإثم ومفتاح الشر.
  • إن مدمنها إذا مات ولم يتب لا يدخل الجنة.
  • ان الله لايقبل من شاربها حسنه.
  • ان من شرب الخمـر لا يكون مؤمنا حين يشـربها.

لا يعاد شارب الخمر إذا مـرض ولا يسلم عليه لأنـه فاسق ملعون فقد لعنها لله ورسوله إلا من تاب ومن تاب تاب لله.

الإدمان من منظور المسيحية

ترى المسيحية فى التدخين و الخمور و المخدرات بصفة عامة أنها نوع من قتل الإنسان لنفسه بطريقة بطيئة أو متوسطة أو سريع.

ومن الواضح أن كلا من هذه الآفات تدمر أجزاء من الجسم، وهذا ما أثبته العلم و الطب فالتدخين يدمر الرئتين بالسرطان و القلب بالأمراض مع قرحة المعدة وضعف الإبصار والخمور تسبب فشل الكلّى وسرطان الكبد.

كما ان المخدرات تحدث التآكل فى خلايا المخ و تجعل الإنسان نهباً لكل الأمراض مع اعتمادية رهيبة على المخدر المدمّر بعد وقف إفراز المورفين الربانى الداخلى.

الإدمان من منظور الأعراف المجتمعية

تختلف الأراء المجتمعية حول الإدمان وذلك حسب نوع المخدر وسن المتعاطي و دوام أو موسمية التعاطي وكذلك نوع المجتمع نفسه… ولنرى الان انواع المجتمعات والاعراف التى تعتمد عليها:

المجتمعات الراقية:

يري الكثير من أفراد المجتمعات الراقية المخدرات كمواد كيماوية عارًا و بالاءً وفي نفس الوقت يرون المشروبات الكحولية أمر طبيعي.

المجتمعات المتوسطة:

 ونستطيع إعتبار الطبقة المتوسطة أفضل الطبقات إعتقادًا حيث يمقت أغلبها الخمور والمخدرات .

المجتمعات العشوائية والفقيرة:

تتساهل هذه المجتمعات مع كثير من انواع المخدرات والمتوهات مثل مشروبات الشعير المخمر – البيرة – وشراب البوظة – و من الدخان كذلك القنب – الحشيش – وعلي الناحية الأخري يمتنعون ويمقتون كل من يتعاطي المواد الكيمايئية والهيروين ونرجع الأمر لسبب هو:

المجتمعات العشوائية لديها حالة من رفض الواقع وعدم القدرة علي التكيف معه مما يجعل كثير منها يبحث عن المهرب للمخدر، أما عن التقسيم فالملاحظ فيه أن المخدرات زهيدة الثمن متعارف عليها و ليست ذات عيب  بينما المخدرات باهظة الثمن كالعقاقير المكسنه والهيروين والمورفين عيبا حيث يصعب علي أهل المناطق شراءها فالسبب الخفي وراء الإنتقاد هو عدم القدرة للهروب  به.

تأثير الإدمان على تعاطي المخدرات على الأسرة

ان كلا من الاباء والامهات هم القدوة الاساسية لابنائهم حتى لو لم يقوموا بفعل هذا عن تعمد فان ابنائهم يتحركون ويتكلمون كما يفعل ابائهم وامهاتهم ولذلك من خلال هذا الاسلوب يمكن ان تقوموا بالوقاية من الاخطار التى تقيهم من الخمور والمخدرات.

وتعليم الأولاد ان يقوموا بالاعتماد على ذاتهم ويزيدون من ثقتهم فى نفسهم بناء على القرار المبنى على حسن تقديرهم للمواقف ومنعهم من الانجراف وراء القرارات التى يتبعها اصدقائهم وتحمل كافة الضغوطات التى يمكن ان تواجههم فى حياتهم ومع مختلف انواع الاشخاص التى سوف تواجههم فى الحياة.

و لكي يتخذ الأبناء قرار عدم الاتجراف وراء تجربة تعاطي المخدرات باقتناع فإن كاباء فهم يستطيعون التأكيد على ذلك من خلال :-

يتم تعليم الاولاد كافة الحقائق والمخاطر التى تنتج  عن تعاطى الخمور والمخدرات واثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

يتم تعليم الابناء المبــــادئ الرئيسية المعنيه بالصحــــة العامــــة وكافة الطرق اللازمة من اجل حمايــــة أنفسهــــم الوقوع في اسباب تعاطي المخدرات وأهـميــــة هذا التعليم على الحـــياة الصحيــــة التى يجب ان يتخذوا منها نهجا للحياة.

حسن التربية والتاديب وإظهار الجانب الدين لهذه التجربة وتعاطي المخدرات وأثرها على النفس والمجتمع وان يتم تذكيرهم  بكل ما اتى فى آيات الله عن الخلق السليم والحفاظ على النفس ” ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة” صدق الله العظيم.

فإن الامتناع عن تعاطي المخدرات يأتي كسلوك ديني عام يهدف إلى منع حدوث الانحرافات السلوكية عامة.

أن يكون هناك حدود لسلوك الأبناء ويجب عدم السماح بتخطي هذه الحدود ، فلا يجوز مثلا للأبناء تعاطي الحشيش أو الخمور، مما قد يؤدي بهم إلى الانهيار وإلى تعاطي الهيروين.

مساعدة الأبناء على كسب المهارات الجديدة التي ترفع من قدراتهم المعرفية فتساعدهم على الثقة في أنفسهم وعدم السعي إلى خلق أوهام من خلال حصولهم على الثقة في النفس نتيجة لتقليدهم للآخرين.