الاسرة ودورها في الإدمان ولماذا يُعد ذلك من مسببات الإدمان ؛ الأسره كيان متكامل فالمجتمع هو من نسيج الاسرة ولأن الإدمان له أسباب كثيرة يلقي باللوم علي المجتمع والاسرة والصحبة والاعلام.
والعديد من الأسباب الأخرى واكثر حقيقية ملموسة وهى من اكثر الاسباب التى تدفع الشباب للادمان هى التفكك الاسري على الرغم من ان هناك اسر غير مفككة.
أي هناك اب وام وأخوة وعائلة من جد وخال ومع ذلك هناك من يدمن من افراد هذه الاسرة ويبدا كل من الاب والام في اللوم علي بعضهما من السبب في ادمان الولد او البنت.
الأسرة المفككه ودورها في الولوج الى الادمان
الاسرة ودورها في الإدمان هي ما يكون فيها كل فرد لا يعرف شيء عن الاخر ولا يجتمعون مثلا علي وجبة الغداء ويكون كل منشغل في نفسه الاب في العمل ولا يعرف شيء عن ابنه والام منهمكة في شئون البيت وكل ولد يفعل ما يحلوا له ولا يوجد أي رقابة اسرية.
دائما يخطأ الإباء في الرقابة الاسرية فيظنون ان محاسبة أولادهم للأفعال فليس هذا صحيح فالصداقة والتفاهم ولغة الحوار هو شيء فعال جدا ولا يتطلب هذا التفرغ التام.
كمثال حدد وجبة في أيام العمل مثل الفطار او العشاء لابد من اجتماع افراد الاسرة كلها حاول ان تحدد ساعة في اليوم تكون ملك لأولادكم وكذلك الام لأن المسؤولية متقاسمة بينهم.
فاخرج أيها الاب من بوتقة أنك صراف المنزل المكينة التي تعمل لكي تعطي المال فقط لا غير فمهمتك ليست توفير حياة كريمة لهم وشراء الملبس والمأكل والمسكن وهنا تنتهي كل علاقتك بأبنائك.
تجنب استخدام الوعيد والامر فدائما يتهرب الابن من هذا الامر لابد من ان تفهمه لماذا يفعل هذا ولا يفعل هذا وتحاور مع ابنك وتجنب الخلافات مع الام امام اولادك، لان تلك الخلافات توضع تحت مسمى الاسرة ودورها في الإدمان.
طبيعة الشخصيات المتعايشة مع الإدمان
هناك علاقة مع الشخص وطبيعة الشخصية مع نوع المخدر فمثلا الشخص المكتئب يلجئ إلى الحشيش لاعتقاده انه يجلب السعادة ويساعد علي فرز هرمون السعادة في الجسم.
والأشخاص الذين لا يملكون قدرة اجتماعية علي التواصل مع الناس فهذا النوع من الشخصيات يستخدم الترامادول او الابتريل للإعطاء الشجاعة علي التعامل مع البشر.
من المعروف ان التدخين هو بداية الإدمان ولكن ظهر مدمنين لا يدخنون لكن العادة يبدا الموضوع بالتدخين ثم الحشيش ثم التدرج ويرجع هذا الي حب الاستبدال عند مدمن المخدرات.
لذلك نريد الخروج من اقتصار دور الاسرة علي متابعة الدراسة والاهتمام فقط بكونه متفوق دراسيا ولا يوجد شيء وهذا المهم وهو من ناحية التربية فالمفهوم هو ما دام منشغل بالدراسة فلن ينشغل بشي اخر وهذا صحيح ولكن ليس مع كل الأشخاص.
إشباع الفراغ ودوره في الوقاية من الإدمان
حاول ان لا يكون هناك فراغ في حياته فمثلا الرياضة شيء فعال ومهم جدا في حياة البشر فالأفضل ان تجعل ابنك يختار رياضة يحبها يفرغ فيها طاقته حتى ففي فترات الاجازة.
حتى لا ينحرف الطالب وان كان هناك عمل يكون له تأثير افضل ولكن باختيار الولد لابد من التنبيه عن انخفاض سن الإدمان.
طلبة المدارس وبالحديث عن المدارس اختار المدارس الجيدة التي تساعد الأولاد علي ان يكونوا اشخاص سويين لأن الولد والبنت هما اب وام المستقبل ولكن لو كان في بيتك مدمن بالفعل فكيف تتعامل معه.
الاسرة ودورها في الوقاية من الإدمان
أولا – لابد من التعرف عن الإدمان وتعلم وتثقف نفسك في الإدمان لأن ذلك سيكون له دور مهم في التعامل وتجنب الانتكاس بعد العلاج من الادمان على المخدرات.
عند معرفة الشخص المدمن في الاسرة لابد من قطع الدعم المادي والمعنوي في الاسرة اقصد لو كان معه سيارة تأخذ منه عدم إعطاءه أي مال منعه من اعطاءه أي مال تحت أي مسمي حتي لو لشراء احتياجات المنزل.
لا تنكر المرض ولا تخف الاسرة من المكانة الاجتماعية وذلك لأن العلاج في سرية تامة فهو ليس مجرم بل هو مريض ولا بد من ان تعرف الاسرة ان هذا مرض له علاجه ولا تيأسون ولا يتم علاجه إلا في مصحات الإدمان.
Leave a Reply