مدمن متعافي من أبو رجيله

مدمن متعافي من أبو رجيله

لا يمكن إدخال الأفكار الجديدة في العقول
المنغلقة

 لقد أتينا إلى مركز الحرية لعلاج الإدمان
ونحن في أدنى حالة. فقد إستنفذنا جميع الأفكار.

 وعندما أتينا إلى هذه المصحه كانت الأفكار الجديدة وأساليب العيش الجديدة المستنتجة من تجارب
الآخرين الذين كانوا قد شاهدوا التطبيق العملي لتلك الأفكار هي أكثر ما نحتاجه.

ولكن الذي كان يمنعنا من الإستفادة من أفكار كنا نحتاجها
للحياة هو “الإنغلاق الفكري”.

الإنكار هو الذي يحول بيننا وبين تقدير حاجتنا الماسة للأفكار
الجديدة ولاتجاه جديد في الحياة.

 وبالإعتراف بفقداننا للسيطرة، وإكتشاف حقيقة أنه لم تعد لدينا القدرة على
الإمساك بزمام أمور حياتنا، فإننا نمنح الفرصة لأنفسنا بأن نرى مدى حاجتنا لما
تُقدمه دار الأمل.

إن الإعتماد على الإكتفاء الذاتي والعناد، يمكن أن يمنعنا من الإعتراف حتى بإمكانية
وجود قوة أعظم منا “الله”. إلا أننا عندما نعترف بالحالة البائسة التي أوصلنا
عنادنا إليها، فإننا نفتح أعيننا وأذهاننا على إحتمالات جديدة.

 وأحدها هي عندما يخبرنا الآخرون بالقوة التي جلبت الرشد أو الصواب
لحياتهم، فإننا نبدأ بالإعتقاد بأن تلك القوة قد تعمل الشيء نفسه لنا.

إن الشجرة التي تتجرد من أوراقها تموت، إلا إذا نمت على أغصانها أوراق جديدة. وبنفس
الطريقة، فإن الإدمان
جردنا من أي إتجاه في حياتنا.

ولكي ننمو، بل ولكي نبقى، فإن علينا أن نفتح أذهاننا ونسمح بنمو أفكار
جديدة على أغصان حياتنا.

بسمة
أمل للمدمنين
: سوف أدعُو الله لكي أكون متفتحاً ذهنياً، للأفكار الجديدة
للتعافي.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.